أخونا وود اختنا عبدالهادي من أولئك الذين يجدون في خدمة أهلهم متعة وفي فعل الخير عشقا لا ينقطع؛ رجل مشهود له بالبذل والعطاء حتى على المستوى الأسري، فهو ممن يقفون على كل صغيرة وكبيرة ويتفقدون شؤون أهلهم بحب ومسؤولية واليوم يكرس كل وقته وجهده لخدمة بلده ومجتمعه حاملا همهم ساعيا في قضاء حوائجهم غير متردد في بذل ما يستطيع، نسأل الله أن يجعل كل ما يقدمه في ميزان حسناته
سيرة رجال الخير · ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
عبدالهادي محمد البشير
رجل المهام الصعبة الاسم الكامل: عبدالهادي محمد البشير عبدالرحمن ابراهيميا أب قلباً حديد في الحوبة ما بتنفات عينيك يا الصقر في الحارة ما بتنوم صدرك للصعاب دائماً بعرف العوم
سموه رجل المهام الصعبه ورجل بيان بالعمل - له فضل كبير ويد في كل ملف المحولات وتوصليها ومشاوير مدني والكاملين والخرطوم وملف المياه وتواصله مع م.وجدي ومكتب المياه وكثيرا ما ينفق من جيبه لتسيير الأمور والمعروفه (بالغمته) رجل المهام الصعبة اخونا الكريم عبدالهادي محمد البشير جزاك الله عن أهلك كل الخير
طوارئ الجديد الثورة ١ · ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ما قاله الأهل
محمد جلي١٥ أكتوبر · ١:٤٤ م
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة في قروب طوارئ الجديد الثورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم يطل علينا فارسٌ من فرسان الحوبة، ورجلٌ من رجال المواقف المشرفة، أخونا عبد الهادي محمد البشير، عضو لجنة الخدمات بالجديد، الذي سطّر أروع معاني البذل والعطاء، وسخّر جهده وماله وعلاقاته من أجل إيصال الكهرباء إلى قريتنا… الحبيبة الجديد.
ولم يقف عطاؤه عند هذا الحد، بل وضع سيارته تحت تصرف لجنة الخدمات، لتكون عونًا لها في تنقلاتها إلى مدني، وتمكين أعضاء اللجنة والعاملين من مقابلة المسؤولين ومتابعة قضايا الخدمات، سعيًا لتحقيق تطلعات أهلنا وتوفير احتياجاتهم.
إن هذه المواقف النبيلة تعكس أصالة الرجال وصدق الانتماء، وتؤكد أن خدمة الأهل والوطن مسؤولية لا ينهض بها إلا أصحاب الهمم العالية والقلوب المخلصة.
أخونا عبد الهادي محمد البشير، لك منا كل الشكر والتقدير والاحترام، ونسأل الله أن يجعل ما قدمته في ميزان حسناتك، وأن يبارك لك في مالك وأهلك وصحتك، وأن يجزيك عن أهل الجديد خير الجزاء، وأن يحفظك في حِلّك وترحالك، ويكتب لك التوفيق والسداد في كل خطواتك.
رجالٌ يعملون في صمت، ويتركون أثرًا لا يُنسى، ومواقفهم تظل محفورة في ذاكرة الأهل والبلد.
أخوكم
عبد الرحمن محمداحمد
السر احمد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
إبن عمنا الرحل الذي بعمل كثيرا ويتكلم قليلا واحيانا لا يتكلم وهو معروف بحبه لوطنه والجديد وليس جديدا عليه خدمة أهله وكرمه منذ أيام وزمن منظمة افكار اعمار الدار وكان يستضيف الاعضاء كثيرا بداره ويكرمهم الما كرم وكل هذا كان أيضا لتنفيذ افكار ومشروعات تخص الجديد فاختياره في اللجنة التسيرية اختيار صادف… أهله لانه كثير العطاء قليل الكلام واحيانا يعمل بيده وأتذكر ايام الرش ومحاربة الإشجار والقش في الحزام بين الزلط وسكان الشريط الأمامي من القهوة حتي محطة ود المنصور كان الرجل يحمل الات وأدوات العمل ويشارك بيده خدمة لأهله وأمثاله من يتقدمون الصفوف ويضحي بوقته وجهده وضراعه أو عمل يده وماله وموارده الخاصة كان لابد من الإشادة به وذكره ممن ساهموا في إعادة تطبيع الحياة لأهله حتي يعودوا من النزوح وينعموا بإقامة طيبة فنسأل الله العلي القدير أن يحفظه وإن يجعل ما قدم لأهله في ميزان حسناته