سيرة رجال الخير · ٦ أكتوبر ٢٠٢٦
عبدالله عبدالمحسن المشرف
«الخليفة» · الدكتور الاسم الكامل: عبدالله عبدالمحسن عبدالله المشرفبسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم .
نمسك القلم للحظات لنكرم صاحبة ثم نعيده اليه ..
بس ان شاء الله مايكون لابس عراقي 🏃♂️🏃♂️🏃♂️🏃♂️😜
قَالَ تَعَالَى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا}
أخونا العزيز وقامتنا وفخرنا، "الخليفة" الدكتور عبد الله بن عبد المحسن عبد الله الـمُـشَـرَّفْ، ربنا… يديك الصحة والعافية ويرد غربتك سالماً غانماً ويطوّل لينا في عمرك، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا الخليفة، الكلام ده طالع ليك من جوة القلوب المليانة بمحبتك وعارفة فضلك النبيل، إنت الشِلت اسم جِدك العارف بالله شيخ الطريقة الشيخ عبد الله الـمُـشَـرَّفْ، وما شلته اسم وبس، بل شلته فعل ومسؤولية وإرث نِعم الخلف لخير سلف، وعمرت ديار أهلك بالبر والخير، ويقول النبي ﷺ: (إنَّ للهِ خَلْقًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ، يَفْزَعُ النَّاسُ إِلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ، أُولَئِكَ الآمِنُونَ مِنْ عَذَابِ اللهِ).
وفي الأيام العِصيبة وأيام الحرب والشدة العشناها دي، تجلّت أصالتك وفزعتك الحارة ووقفتك الجسورة مع أهلك وناسك في "الجديد الثورة"، والدهشة والفخر الحقيقي يا الخليفة، إنك واقف الـمَوْقِف العظيم ده كِله وإنت في بلاد الغربة وما وراء البحار، بعيد بجسدك لكن قلبك وعقلك وروحك مرابطين معانا هنا في الميدان، ما قطعت حبل الوصل، وما غبت عن وجع أهلك دقيقة واحدة، حيث عِرفوا الضعفاء والمساكين يدك البيضاء وسخاك في دعم التكايا وإطعام الجياع وسد جوعتهم من خلف البحار، وفوق كرم مالك، ربنا مداك طهارة نفس ويقين، فكانت ابتسامتك الخلابة والآسرة الما فارقت وشك في أحلك المحن بلسماً وطمأنينة في وجوه الخايفين والمكروبين، وما بتبخل بي جاهك ولا مالك؛ عرفتك بيوت الأيتام الأب الحنين والراعي، ووجع الغلابة خففتو بالعلاج والدواء للفقراء والمحتاجين، وفي كل موسم قحط وشدة، كانت سلال رمضان بتدخل البيوت المستورة ترفع الضيق، وهباتك العظام ماليها حد ولا حساب، بتنفق في السراء والضراء وتفتش على العفيف والمحتاج في مكانه من غير مَنّ ولا رياء.
وأهلك في "الجديد الثورة" شافوك قائد ميداني في العمل العام، راجل عينك دايماً على المعالي والتطوير، وصاحب مبادرات ملهمة وبتبحث عنها بنفسك عشان تخدم الناس، وكنت الدافع والمحرك الأساسي للجميع؛ تحث الناس على الخير، وتبعث فيهم روح التكافل، وتدعوهم دائماً للدعم والإنفاق والبذل لإسناد المحتاجين والحث علية والوقوف مع الضعفاء في هذه الظروف الصعبة، فالمبادرة عندك ما كانت فكرة في ورق، بل كنت بتقدم الصفوف في قيادتها، وبتشارك في إدارتها، وتتابع تنفيذها خطوة بخطوة وتدعمها من غربتك بدون كلل أو ملل وبدون أي فتر، لحدي ما يكتب ليها النجاح التام وتثمر فرحاً وعزاً للجميع، وهمتك الطايلة ما وقفت في سد جوعة الأبدان وبس، بل امتدت لتنوير العقول؛ شلت (الطباشيرة) وسارعت بعمل كورسات التقوية للطلاب عشان تنقذ مستبقلهم وتثبّت علمهم وسط الأزمات دي، وفي كرمك ومواقفك العابرة للبحار، نذكر قول حاتم الطائي وهو يمدح إطعام الشدائد والذكر الباقي للرجال:
أَمَاوِيَّ إِنَّ المَالَ غَادٍ وَرَائِحٌ .. وَيَبْقَى مِنَ المَالِ الأَحَادِيثُ وَالذِّكْرُ
أَمَاوِيَّ إِنِّي لا أَقُولُ لِسَائِلٍ .. إِذَا جَاءَ يَوْمًا حَلَّ فِي مَالِنَا نَزْرُ
وتقديراً لمواقفك الجسورة ووقفتك جبل في المحن، بنهديك مأثور الدوبيت الحقيقي العِند كبار أهله، على لسان ود ضحوية في الفزع والوقفة الصلبة وشيل الثقيل:
الـحِـمِـلْ الـتِّـقِـيلْ لَـوُّكْ الـصَّـبِـرْ بَتْـهَدُّو
وَمِـشْـوَارْ الـمَـكَـارِمْ بِالـعَـزِمْ تَـشْتَدُّو
كَـفَّـكْ لِلـضِّـعِـيفْ بِالـحُـسْـنَـى دَايْـمَـاً مَـدُّو
وَبَـابَـكْ لِلْـفِـزِعْ صَـعِـبْ الـزَّمَـانْ مَـا سَدُّو
وعلى لسان الحاردلو في الكرم والشهامة الما بتميل وقت الضيق:
رِكَـائِـزْ ثَـابْـتَـة مَـا بَتْـنِـيـهَا تِـقِـلْ الـسِّـيلْ
الـضِّـيقْ الـبِـفُـتْ عَـزِمْ الـرِّجَـالْ بِالـحِـيلْ
بَتْـصَـبَّـرُو لُـه.. بَتْـصَـبَّـرُو لُـه، يَا الـخِـيرْكُمْ دَفَـقْ مـو سِـيلْ
ونسأل الله العلي القدير يتقبل منك الجهاد العظيم ده بالمال، والجهد، والعلم، والمبادرة، وربنا يبارك في عمرك وصحتك وأهلك، ويجعل كل البتقدمه في ميزان حسناتك، ويرد غربتك سالماً غانماً لبلدك، ويديمك حصناً وذخراً وسنداً لـ"الجديد الثورة" ولالسودان كله، مع خالص المحبة والتقدير الصادق من أهلك وناسك الصامدين في الجديد الثورة.
ابراهيم حمزة مكي · ٦ أكتوبر ٢٠٢٦
ما قاله الأهل
لا توجد تعليقات بعد.