جزى الله أخانا هود خيرا عن كل ما قدمه في خدمة أهله؛ فما عرفناه إلا رجلا صاحب مروءة وأصالة، صريحا في مواقفه ثابتا على مبادئه لا يقبل الباطل ولا يداهن فيه ولا ينتظر ثناء من أحد وإنما يعمل بدافع الإنسانية ونخوة الرجال وصدق الانتماء واحتساب الأجر عند الله تعالى
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة في قروب طوارئ الجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله نبدأ رحلة جبر الخواطر والوفاء لأهل العطاء.
اليوم يطل علينا جنديٌّ خفيٌّ من جنود الجديد الثورة، رجلٌ قد لا يبحث عن الأضواء، ولكن بصماته تتحدث عنه في ميادين التنمية والخدمات، وشواهد عطائه حاضرة في ذاكرة القرية وأهلها.
إن تحدثنا عن… الكهرباء، فحدِّث ولا حرج، وإن تحدثنا عن المياه، فله فيها مواقف وجهود، وإن ذكرنا مركز الشباب، وجدنا له جولات وصولات، وإن انتقلنا إلى المركز الصحي، وجدنا عقلًا راجحًا وفهمًا عميقًا وإسهامًا في خدمة الناس.
ولم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد؛ بل امتدت أياديه البيضاء إلى مساعدة أهلنا خلال فترة النزوح، والوقوف إلى جانبهم في ظروف الحرب القاسية، كما شارك في جهود الإعمار والتعمير التي شهدتها الجديد، إيمانًا منه بأن خدمة الأهل واجب، وأن حب القرية يُترجم إلى عمل ومواقف، لا إلى أقوال وشعارات.
إنه نموذج للرجل الذي يعمل في صمت، ويترك أثرًا يتحدث عنه، ويؤمن بأن التنمية مسؤولية مشتركة، وأن خدمة الناس شرف لا يضاهيه شرف.
والآن، هل عرفتموه؟
إنه ابن الجديد البار، وصاحب المواقف المشهودة، الأخ هود الطيب بابكر.
لك التحية والتقدير يا هود، ولك منا أصدق كلمات الشكر والعرفان. نسأل الله أن يجعل كل ما قدمته في ميزان حسناتك، وأن يبارك في عمرك وصحتك وأهلك، وأن يجزيك عن الجديد وأهلها خير الجزاء.
فالتاريخ لا ينسى أصحاب المواقف، والقرى لا تنسى أبناءها الذين بذلوا الجهد والمال والفكر من أجل نهضتها وخدمة أهلها.
الجديد ولَّادة، وأبناؤها أهل وفاء وعطاء، وسيظل العمل الصادق هو الشاهد الأكبر على محبة الأوطان والقرى.
أخوكم ومحبكم
عبد الرحمن محمد أحمد
ابراهيم حمزة مكي٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلنا الأفاضل في مجموعة طوارئ الجديد،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
المواقف الصعبة هي المحك الحقيقي لرجال المهمات الصعبة، ومن صفوف مجتمعنا يبرز دائماً من يحمل الهم العام ويسد الثغور بكل شهامة ومروءة، امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ… أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ».
موعدنا اليوم مع وقفة ثناء مستحقة لـ الأخ الحبيب شيخ هود الطيب بابكر، هذا القائد الميداني وصاحب الرأي السديد الذي لا يتأخر عن نداء الواجب.
ان كانت حديته في الكلام ونبرتة القويه في بعض المواقف ماهي الا لتجويد العمل العام واختيار الطريق الامثل.
الاخ هود صاحب قلب ابيض لا يعرف الغل ولا يعرف المداهنه ولا يعرف الوجهين.
اذا تكلم اسمع واذا ضرب اوجع واذا مشى اسرع وكان له في هذه الخصال اسوة حسنه في سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فما دخل في شي الا كان لحضورة هيبه ولكمته مكانه وفي حبه للجديد عز وفخر.
لقد كان بمثابة القوة الدافعة خلف استقرار وتطوير البنية التحتية الأساسية في منطقتنا؛ فبصماته واضحة في استدامة إمدادات الطاقة والمياه، ورؤيته الثاقبة طورت العمل في الصرح الصحي، وشغفه دفع بمركز الشباب نحو التميز.
ولم تكن الأزمات إلا ميداناً جديداً تجلى فيه نبل معدنه؛ فكان الحصن المنيع والسند القوي للأسر في فترات النزوح الصعبة، واليد التي تبني وتضمد الجراح وسط قسوة الحرب، مترجماً غيرته على أرضه إلى واقع ملموس وعمل دؤوب بعيداً عن الشعارات الجوفاء، ومجسداً للآية الكريمة: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}.
لك منا يا شيخ هود كل الود والتقدير على هذا العطاء المتميز والجهد المتواصل، ونسأل الله العلي القدير أن يبارك في عافيتك وأهلك، وأن يجعل ما قدمته رفعة لك في الدارين، ونحن في انتظار مواصلة هذه المسيرة المباركة.
ستبقى منطقتنا ولادة بالرجال الصادقين، ولن يضيع أثر من بذل ماله وفكره لوجه الله وخدمة للناس.
أخوكم ومحبكم:
ابراهيم حمزه ابراهيم مكي
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والمشاريع بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»