قال رسول الله ﷺ: أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما[1]
نحسبه والله حسيبه الرجل الصالح عثمان صالح لا ينسي لك أهلك وقفتك معهم فجزاك الله كل الخير عن الأيتام والأسر المتعففه وإكرام ضيوف الجديد من المعلمين والطلاب
طوارئ الجديد الثورة ١ · ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦
ما قاله الأهل
ع
عضو المجموعة٢٨ سبتمبر · ٧:٥١ م
جزاك الله خير يا أخوي، وربنا يكتب أجرك ويبارك ليك في مالك وصحتك وأهلك. وقفتك مع الأيتام ومساعدتك ليهم عمل عظيم، وربنا يجعل كل حاجة قدمتها ليهم في ميزان حسناتك.
ربنا يجزيك عنهم خير الجزاء، ويخلف عليك أضعاف ما أنفقت، ويجعلها صدقة جارية ليك في الدنيا والآخرة. والله ما قصّرت، وربنا يكثر من أمثالك.
م
محمد جلي٢٨ سبتمبر · ١٠:٠٤ م
الله يجزاه خير ويتقبل طاعاته
ع
عضو المجموعة٢٨ سبتمبر · ١١:٢١ م
جزاك الله خيرا ابن الخال وتقبل منك وزادك من فضله العظيم.
كُتب عنه أيضاً
جادالله كرتوب٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦
اهلي الافاضل، للاخ العزيز الاستاذ عثمان صالح في النفس تقدير خاص... لانني لم اعرفه من بعيد... ولكن عشته انسانا واخا وزميلا منذ ايام الدراسة..... وامتدت معرفتي به عبر سنوات الحياة. وفي كل هذه السنوات ظل كما عرفته اول مرة: انسانا صادقا، مخلصا ، عالي الحس الإنساني...... يحمل محبة حقيقية للاهل والوطن… والزملاء.
ولهذا لم استغرب منه ان يكون قريبا من الايتام وذوي الحاجات، وان يواصل عطاؤه لهم في صمت.....وان يسهم إسهاما وافرا في استقبال ضيوف للقرية.... فقد عرفته حريصا على ان تصل مساعدته الى من يحتاجها، وان تخفف عن اسرة شيئا من اعبائها، وعن محتاج شيئا من ضيقه. وهذا الجانب من شخصيته هو امتداد طبيعي لما عرفناه فيه من محبة للناس وحرص على الوقوف معهم.
وما اكتب هذا الكلام الا من محبة لاخ عزيز، جمعتني به سنوات من الذكريات والمواقف، فكان فيها دائما موضع احترام ومودة. عثمان، اخا عزيزا نعتز به، ونسأل الله ان يديم بيننا المحبة، وان يبارك له في حياته واهله وماله... ويجزيه عن كل يد امتدت إليه قدم لها عونا.... أو لم تمتد وقدم لها عونا....... وكل قلب ادخل عليه شيئا من الفرح، وان يظل الخير الذي يحمله في قلبه ممتدا حيثما كان.