اخونا وابن خالنا عبدالعظيم، جمع الله له حسن الخلق والخلقة، ووهبه كاريزما ومحبة خاصة، فاجتمعت عليه القلوب؛ لين العريكة، طيب المعشر، يمشي في خدمة أهله وناسه، ولا يرى إلا حيث يكون الخير. حفظه الله وبارك في مسعاه.
عرفناه شرقا وغربا يبحث عن إستقرار المعلم والطالب معا ومع الأدوات المدرسيه لتوفير بيئه تعليميه لأولادنا وبناتنا صحيه وسليمه أخونا عبدالعظيم الفكي جزاك الله كل الخير عن كل الأسر
طوارئ الجديد الثورة ١ · ٧ أكتوبر ٢٠٢٦ما قاله الأهل
أخي و صديقي و ابن دفعتي العزيز عبدالعظيم حسب الرسول عثمان الزبير الذي يقابلني بفرحه غامره و محبه و إبتسامه صادقه كلما أقابله. أحلي ذكريات الدراسه و الصبا الباكر و الشباب أحب أن أسمعها منه. "عظوم" - كما كنّا نحب أن نناديه- رجل صادق ودود و هادي و صبور. أسأل الله تعالي ان يبارك في أيامه و أهله و عياله و جهده و وقته و ماله….
لك منا كل الاحترام والتقدير الرجل المناسب في المكان المناسب قليل مثلك في هذا الذمان يعطيك حت يرضيك سبحانه تعالي
اخونا عظوم والله اصحابك ودفعتك ما فضلوا لينا حاجه نقولها في حقك ربنا يوفقك ويسدد خطاك