ماشاء الله مضي في دروب الخير سنين دال علي الخير وفاعله يحث الناس بلا كلل ولا ملل في جمعيه البر الخيرية وفي طوارئ صبورا شهما كريما أخونا الحبيب أحمد جادالله جزاك الله كل الخير عن كل مريض كنت سببا في شفائه وعن كل مبادرة كنت ركيزة أساسيا في نجاحها وذلك من فضل الله
طوارئ الجديد الثورة ١ · ٨ أكتوبر ٢٠٢٦
ما قاله الأهل
م
محمد جلي٨ أكتوبر · ٤:٥٢ م
أحمد جاد الله، اسم تردد كثيرا حاملا البشرى لأهلنا في أيام الحرب والنزوح؛ جزاه الله خير ، وبارك في مسعاه، وجعل ذراعه دائما خضراء بالخير والعطاء
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد٨ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة في قروب طوارئ الجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم وأنا أتصفح قروب طوارئ الجديد، توقفت عند ابننا أحمد جادالله أحمد، ووجدت نفسي أمام شابٍ يستحق أن تُذكر مواقفه ويُشاد بعطائه.
وقد تكون شهادتي فيه مجروحة؛ لأنه ابن أخي وابن أختي، ولكن كلمة الحق لا بد أن تُقال، ومن باب قول النبي ﷺ:… «من لا يشكر الناس لا يشكر الله».
أحمد شاب عُرف بين أهله بالـمروءة وحسن الخلق وطيب المعشر، وهو من أبناء الجديد الذين جعلوا من خدمة أهلهم مسؤولية وواجبًا، وأحد أعمدة العمل الخيري في الجديد عبر جمعية الخير.
كما أنه من الأعمدة التي يعتمد عليها العمل داخل الجمعية من حيث التنظيم والترتيب والمتابعة الدقيقة، فهو يتابع الأمور بكل اهتمام، ويحرص على تفاصيل العمل، كبيرةً كانت أم صغيرة، حتى يصل العمل إلى غايته بالصورة التي تليق بأهل الجديد.
وهذا هو الشباب الذي نحتاج إليه؛ شباب يحملون همّ أهلهم، ويبذلون وقتهم وجهدهم في صمت، دون ضجيج أو منٍّ أو أذى.
أحمد جادالله أحمد، لك منا كل الشكر والتقدير، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك فيك، ويوفقك ويسدد خطاك، ويجعل ما تقدمه لأهلك وبلدك في ميزان حسناتك، وأن يفتح لك أبواب الخير أينما كنت.
بارك الله فيك يا ابننا أحمد، ودمت ذخراً لأهلك والجديد.
أخوكم
عبد الرحمن محمد أحمد
ابراهيم حمزة مكي٨ أكتوبر ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة شكر وتقدير ومحبة
إلى الابن والأخ العزيز، الشاب التقي والخدوم، أحمد جاد الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
من قلوب مليانة بطيبة ارض الجديد المعطائة ، التي تخرج امثالك كزرع طيب نباته ، دايرين نقول ليك: بارك الله في شبابك، وزادك الله نوراً وتقى، وجزاك كل خير على كل… ما قدمتو وتقدمو للقرية.
والله يا أحمد، وإنت هسة في ريعان الشباب، بنشوف فيك البشارة والقدوة، وبنقول في مدحك وطيب أصلك:
يا يابا يا عالي المقام، ويا مقدام وقت الزحام..
يا الما بتعرف الملام، ويا النقي في النوايا والكلام..
شاباً نشأ في طاعة الله وعبادته، وقلبه مليان بحب الرسول صلى الله عليه وسلم، وحب الخير للناس. شلت همّ القرية والعمل العام من نعومة أظافرك، وكنت وما زلت نِعم التواصل بين الأجيال، تواصل مسيرة العطاء بي كل أمانة وإخلاص.
ما فترت يوم من حب الخير، ودايماً حضورك في كل مبادرة، تسند الصغير وتعين الكبير، ولا تستصغر من المعروف شيئا ،بي كل طمأنينة وهدوء ومن غير أي صخب أو ضوضاء؛ شغال في العلن والخفاء، وناشر بين الناس الوفاء، وطالب من الله الجَزاء. شغال في صمت لأنك موقن وعارف إنك بتعامل رب كريم، وزولاً بيبذل لوجه الله وعارف إنه "الله لن يخزيه" أبداً.
إنك هسة بتمثّل قدوة حقيقية ونموذج حي لكل الشباب في جيلك؛ بتعلمهم كيف يكون العطاء بدون مقابل، وكيف تكون خدمة الأهل والبلد بقلب نضيف ونفس سمحة؛ فأنت للشباب منارة، وفي درب الخير إشارة، ولقريتنا ربح وتِجارة.
نسأل الله العلي القدير إنه يثبتك على درب الصلاح، ويحميك من كل شر، ويفتحها عليك ويجعل شبابك وعمرك مباركاً، وكل تعب تعبتو في ميزان حسناتك. إنت فخر لينا وللبلد كلها.
تسلم وتعيش يا أحمد، وليك مننا كل التقدير والمحبة والدعوات الصادقة،