رجل عرفته كل دروب الخير وما يذكر إلا ويذكر التعليم خدمة للمعلمين والطلاب وتلك المواقف المشهوده في ضيافتهم ،تجده سرا وجهرا وراء علاج كل مريض أو مبادره مسيرة حافلة بالعطاء ومن سار علي الدرب وصل جزاك الله كل الخير باشمهندس التاج حمدالنيل
طوارئ الجديد الثورة ١ · ٨ أكتوبر ٢٠٢٦
ما قاله الأهل
م
محمد جلي٨ أكتوبر · ٩:٥٧ م
أخونا أبو مصطفى، رجل لا تخطئ العين فيه مهارات القيادة وحسن التدبير، واضح وصريح ؛ فلا يعرف النفاق ولا التلون، ويحب الخير للناس، وظل مهموما بقضايا مجتمعه، حاضرا في خدمته بصدق وتجرد، حفظه الله وبارك في مسعاه
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد٨ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة في قروب طوارئ الجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
اليوم رفرف طائر السعد بجناحيه عند شيخنا وأخينا وعمنا حمد النيل حاج يوسف، ونحن نتكئ على شرف ابنه المهندس التاج حمد النيل، ذلك الرجل الذي هو بالفعل تاجٌ على رؤوس أقرانه.
التاج صاحب الكلمة الحاضرة، والنكتة الجميلة، و«المناكفة» التي لا… تتجاوز الإطار المسموح به، وقفشاته التي أعترف بأنني شخصياً «بموت فيها موت»!
لكن خلف هذه الروح المرحة شخصية عظيمة قدمت الكثير لأهل الجديد، وما عرفت من أين أبدأ في تعداد عطائه، ولا من أين أنتهي.
ملف التعليم والمدارس، ملف المياه، ملف الصحة، ملف الكهرباء، وغيرها من الملفات التي كان له فيها حضور وعطاء ومساهمة واضحة.
إنه التاج، الذي شرب من كأس والده، وترعرع في كنفه، ونهل من مدرسته.
وما أدراك ما الحاج حمد النيل حاج يوسف، ذلك الرجل الذي ترك أثراً طيباً في أهله ومجتمعه، وجزاه عن أهله وأهل الجديد خير الجزاء.
وكما قيل:
من شابه أباه فما ظلم.
فيا تاج، لقد حملت من صفات والدك الشيء الكثير، وواصلت المسيرة بروحك الخاصة، وبقلبك المحب لأهلك وبلدك.
جزاك الله خيراً وإحساناً يا تاج، وبارك الله فيك، وفي جهودك، وفي كل ما تقدمه لأهل الجديد، وجعل ذلك كله في ميزان حسناتك.
أخوكم
عبد الرحمن محمد أحمد
ابراهيم حمزة مكي٨ أكتوبر ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم
وثيقة وفاء وثناء.. إلى رجل البذل والعطاء
إلى ابن العم الغالي، راجل الحارّة والباردة
التاج حمد النيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بكل فخر وإعزاز، وبألسنة تلهج بالشكر والثناء، على أصلك الطيب ومعدنك الأصيل الذي ما عراه الصدأ ولا انحنى، نقف اليوم مقدرين لمواقفك المشرّفة… العوالي، ونقول ليك: كثّر الله خيرك، وبارك الله في عافيتك، وبيض الله وجهك يا صاحب السريرة الصافية والقلب النضيف، ويا السمح في القول والتكليف، ويا المقنع وقت الخريف، ويا الدخري للجار والضيف.
والله يا التاج، إنت الراجل الصايل ومُجندل في كل المحافل، حضورك هيبة وكفك ممدود بالخير والفضائل؛ إن حضرتَ زانَ المقَام، وإن بذلتَ انقشَع الظّلام. وإنت الموعود ببيت فارس بني عبس عنتر بن شداد حين قال:
وَأَغشَى المَعارِكَ وَالعَجّاجُ مُلتَبِسٌ ... بِالمَشرَفِيَّةِ وَالخَطِّيِّ وَالأَسَلِ
وَلَقَد صَبَرتُ لِكُلِّ بَؤسٍ بَعدَما ... بَلَغَ البَلاءُ بِيَ النِهايَةَ وَالعِلَلِ.
يا حمامة المسجد الصادق صلاتو.. ويا السمح المعمر بالخير حياتو..
يا التاج الفوق رؤوسنا ثابتة صفاتو.. ويا الفَزعة الوكت تنادي كراماتو..
ماك الزول البيقيف يتفرج ويداري، إنت أول الواصلين والمباري. المريض في الحلة يوم ما يقول "آه" ويصارع عِلّته، بيلقى التاج واقف قدامه بيمسح دمعته ويقوي عزمته، وما بتفارقه ولا بتغمض ليك عين حتى يزول كدره، وينشرح صدره، ويعود لصحتو عُمُره، وينجلي بالشفاء أمره. وفي فزعتك للمريض وضيق الأهل تذكرنا بـ مسدار الفحل الحاردلو في الهمة والفزعة العاجلة وتحمّل الأعباء فوق الطاقة:
الولد البشيل فوق الدّبَر ما بَمِلّي
بركّاب الخيول وكت القتال متجلّي
يقسم ماله للناس من وراهو مخلّي
حاشاك الرديّة دايماً لفوق متعلّي
والمدارس يوم تشتكي نواقصها وعثرتها، وتقصر هِمتها، بتجبر كسرها، وتقوم بفرضها وسُنتها، فتوفّر كُتبها، وتُصلح كَنبها، وتَقضي أرَبها. وحتى البيارات وطلمبات الموية لما تتعطل وتتعب وتجف عروقها، بتنادي بي اسمك وتتمنى شروقها، لأنها عارفة إنك دايماً من أول الحاضرين باليد والمال، وأسرع الملبين لإعانة الرجال، ورفع الضرر وإصلاح الحال، وبك يزول الهمّ والثّقال. وإنت أخو المآثر والفزعة والوقوف في وجه الضيم كما قال الشاعر طه الضرير:
آكل حارة وما ضوق باردة ماك داريني ..
وأسأل عني ربعاى البعرفو قريني ..
حس أبو جقره والقربين دوام باريني ..
أنا أخو السارة كان يبق الكلام عايني ..
والسمحة فيك كمان، إنك واقف على أي حاجة مايلة في "الجديد" وبتعدلها، كأنها بيتك الملك وبيدك بتغزلها، وكأنهم أهلها أولادك وإخوانك؛ حريص عليها، وغيور على مصلحتها، ومشرف على أي عمل خير بقلب حار وعزيمة ما بتنكسر؛ فأنت للبلد حامي وسند، وفي الشدائد ما ليك عدد، تُقيل العثرة، وتجبر الحسرة، وتدفع المضرّة، وتزرع الخير وتجني المودّة والمدد، طبتَ يا تاجاً طابَ به الولد والبلد. وكما قال رفيق دربه الطيب ود ضحوية يصف عزيمة الصناديد في إصلاح المايلة والفزعة:
إندرجوا الصناديد والضرير قدامهم ..
قَطعوا التَّبَّة والزول أب عوارض لامهم ..
ماني التّمبل القاعِد بقول سويت وما زروني ..
عند ساعة السؤال في المايلة ما بتلقوني ..
والأعظم من دا كله، إنك بتبذل كل العطاء والنوال، وما طالب جاه ولا مال، ولا منصب ولا رتبة من نيل ولا جبال، زولاً متجرد لخدمة أهله وناسه، وبتتنفس برئة "الجديد الثورة ١" وشارب حبها من ساسه لراسه، شغال عشان البلد دي وأهلها يعيشوا في عزة وراحة؛ سريرتُك نقيّة، وهمّتُك عليّة، وعطاياك للبلد هديّة وسجيّة.
نسأل الله العلي القدير إنه يحفظك ويبارك في عمرك وفي أولادك، ويجعل كل خطوة مشيتها لمريض، وكل طلمبة موية صلحتها، وكل حاجة مايلة عدلتها، في ميزان حسناتك وضياء في دربك. سيرتك السمحة دي تاج فوق رؤوسنا وفخر لـ "الجديد الثورة ١" كلها.
تسلم وتعيش يا التاج يا راجل يا طيب، ودمت لينا سنداً وذخراً،
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والنفرات بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»