كما تعرفه قاعات التدريس في جامعة الرباط الوطني وأقسام الطوارئ في مستشفيات الشرطه وهيئه الصحه بدبي نعرفه عند الطوارئ رجال حوبه وأهل فزعات (الشيخ)العميد شرطه دكتور التاج محمد إبراهيم حاضرا بين أهله في كل مبادرة خير سبّاقًا لخدمة أهله جزاكم الله كل الخير
طوارئ الجديد الثورة ١ · ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
ما قاله الأهل
م
محمد جلي٣٠ سبتمبر · ١:١٢ م
جعل الله مبادراته في فعل الخير عافية في بدنه، وبركة في ولده، وسعة في رزقه
ع
عضو المجموعة٤ أكتوبر · ٦:٠٧ م
الاخ الكريم الخلوق
الدكتور/ التاج محمد ابراهيم
دائما يستقبلك بحفاوة تنسيك العلة والمرض
حفظه الله وذريته بارك الله فيهم.
كُتب عنه أيضاً
جادالله كرتوب٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
ربما كان أجمل ما في بعض الناس أن مواقفهم تغني عن كثير من الكلام، وهذا ما يلفتني في الدكتور التاج محمد إبراهيم؛ فحضوره بين أهله، وحرصه على الوقوف إلى جانبهم، يكشفان عن نفس كريمة تجد في خدمة الناس سعادة، وفي الوفاء لهم راحة ورضا... قبل سنوات طويلة كنا جلوسارفي منزل عزاء اذكر وكان يجابسني طبيب يتحسس… خطواته الأولى في الطب وكان حديث التخرج وجاء الدكتور التاج بتواضع جم وجلس معنا وبسط له الأمر وسهله له وحقيقة ازال عنه الرهبة.... والان هذا الطبيب من كبار الأخصائين في الطب... كتب الله له بذلك اجرا.
وفي مثل مواقفه التي رأيت، اذكر قول الشاعر صلاح اجمدابراهيم:
(كل سمح النفس بسام العشيات الوفي
الحليم العف كالأنسام روحا وسجايا
أريحي الوجه والكف افترارا وعطايا)
وما أجمل (أريحي النفس) ! فهي خصلة تجعل فعل الخير سهلا علىها بهمة عالية َنفس تواقة اليه، وتجعل الوقوف مع الأهل والناس نابعا من القلب، لا من أداء الواجب وحده.
حفظ الله الدكتور التاج، وبارك في هذه الروح الكريمة، وجعل كل معروف قدمه لأهله ذخرا له وأجرا، وأدام عليه محبة الناس وطيب الذكر.
ابراهيم حمزة مكي٢ أكتوبر ٢٠٢٦
توقفت عن الكتابه وعن الكلمات في حق اهلنا تقدير للدكتور التاج ..
القلم بح و كملت الكلمات ولكني ارتجل شيئ يسير في حقه ..
العميد د. التاج محمد إبراهيم.. زولاً قايم على المروءة والخير
يا سلام على سيرة الرجال البِتْشرّف وتَرفع الرأس! الشيخ العميد د. التاج محمد إبراهيم، ده زول جنه يمشي بين الناس وتلقى… الورع والزهد عِشْرة معاهو، كأنه يطأ الأرض هوناً. زولاً ديدنو وهَمّو الشاغلو ليل ونهار هو حب الآخرة والجنة، وكل قول أو عمل بيقرّبو ليها.
لمن بنى عمارته وما شاء الله بقت قايمة، الجماعة المقربين من قالوا ليهو: "يا دكتور، أعمل الطابق الأرضي ده دكاكين وصيدليات واستثمر فيهو، الدنيا دي عاوزه كدة"، لكن دكتور التاج، الزاهد العارف حقيقة الدنيا، اختار البيع الرابح واشترى الآخرة. قال ليهم بلسان الواثق في الرزاق: "التجارة مع الله أربح، والـعندنا بيكفينا الحمد لله مامحتاجين لي دكاكين ولا صيدليات ولا غيرة "، وقلب الطابق الأرضي كلو مسجد يُذكر فيهو اسم الله ويبقيلو ذخر ليوم الموقف العظيم. وده بذكّرنا بآية الحق سبحانه وتعالى في سورة النور:
{رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}.
وفي مكة المكرمة، في موسم من مواسم الخير، جَمَعَتْنا بيهو الأيام وكان ساكن مع "اخوة الطيب" في منطقة التنعيم، مسافة بعيدة من الحرم المكي. لكن همّتو ما كانت همّة زول عادي؛ في كل صلاة، تلقاهو شادّي الحيل وماشي الحرم. كان دايماً بيقول لينا كلاماً يصحّي الغافل: "لدينا أيام معدودات في هذه البقعة المباركة". أكسبوا الفرصه انتوا محتاجين لي اي حسنه .
وكانت عندو مقولة مشهورة، واللهِ علقت في قلبي لليوم ده، وبقيت أرددها في كل عمل صالح: "الـأجر تلاقيط.. ما بنضيعو!". يقولها من هنا، ويقوم يتوضأ ويمرق على الصلاة في الحرم ، مرات يدخل يشرب موية ويتوضأ ويرجع طوالي لجني الحسنات في الحرم . وده بيحقق حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
(لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شيئًا)، فالأجر تلاقيط، والحسنة على الحسنة بتبني جبال.
دكتور التاج ده، في مستشفى الشرطة ولا في غيرها، ما ردّ زولاً قاصدو أبداً. أي زول يتوجه ليهو بيلقى عندو الرأي السديد، والمشورة الصادقة، والعلاج الأخوي؛ يخدم الناس بـابتسامة وبأخلاق الطبيب الإنسان. وكما قال الشاعر ابو قطاطي في قصيدته المشهورة: "الفينا مشهودة عارفانا المكارم أنحنا بنقودا"، ونحن بنقول: الدكتور التاج قاد المكارم بأفعاله وسنده للمحتاج.
وفي زهد الدكتور التاج وعمله للآخرة، نذكر أبيات الإمام الشافعي الحقيقية والخالدة:
إِنَّ للهِ عِـبَاداً فُـطَنَا ... طَلَقُوا الدُّنْيَا وَخَافُوا الفِتَنَا
نَظَرُوا فِيهَا فَلَمَّا عَلِمُوا ... أَنَّهَا لَيْسَتْ لِحَيٍّ وَطَنَا
جَعَلُوهَا لُجَّةً وَاتَّخَذُوا ... صَالِحَ الأَعْمَالِ فِيهَا سُفُنَا
نسأل الله العلي القدير أن يبارك في عمر العميد د. التاج، ويجعل مسجده وعلاجه ومشورته في ميزان حسناته، ويكثر من أمثاله في بلدنا.
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والنفرات بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»