مازلنا في سيرة رجال الخير فكان ومازال طيبا بلسما حاضرا بماله ومبادراته في توفير الأدويه وقت الضنك ووقت الزنقه دمت فخرا لشباب الجديد دكتور الطيب خضر وجزاك الله عن أهلك كل الخير
طوارئ الجديد الثورة ١ · ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
ما قاله الأهل
ع
عضو المجموعة٣٠ سبتمبر · ٦:٤١ م
جزاه الله خير وربنا يحفظه
ع
عضو المجموعة٣٠ سبتمبر · ٦:٤٦ م
مهما تكتب يااخ جادالله
عن الدكتور الطيب لتوفي ولن نوفي حقه في التفاني
في خدمة من يحتاجه وربنا
يعطيه من فضله ويجزيه عنا
كل خير مع تمنياتنا له بالتوفيق
م
محمد جلي٣٠ سبتمبر · ١٠:٤٠ م
ليس بمستغرب على أبناء أخينا خضر جعلهم الله محط أنظار القاصدين وذخرا للقرية وأهلها
كُتب عنه أيضاً
جادالله كرتوب٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
حدثني أحد الأصدقاء، بعد عودته من تركيا، عن أبناء خضر جار النبي، وسألني إن كنت أعرفهم، ثم حكى لي موقفا أراد به أن يصف شيئا من كرمهم وحسن وفادتهم. قال إنه سألهم عن شخص من قرية الجديد، فأجابه أحدهم :نعم. فقال لي بعد أن نظر بعينيه بعيدا(والله الناس ديل... يا سلاااام.... والله لو لقوا طريقة شالوني من… الواطة كانوا عملوها) . وظلت العبارة عالقة في ذهني، لأنها قالت عنهم الكثير؛ كرم لا يحتاج إلى تعريف، ومروءة تظهر في المواقف، وحكمة في التعامل مع الناس، حتى إنهم كانوا بحق خير سفراء للجديد.*
وفي هذا البيت الطيب نشأ الدكتور الطيب خضر، فليس غريبا أن نرى فيه شيئا من ذلك الخلق الذي تربى عليه؛ شهامة ونبلا وكرما وإحساسا صادقا بالآخرين. وقد عرفناه حاضرا بين أهله، يبادر بالعطاء،بماله وجهده في خدمة لمن يحتاجه وكان صاحب حضور واضح ابان فترة انتشار حمي الضنك بتوفيره الأدوية خلال ذلك الزمان
وهكذا تظل سيرة الإنسان امتدادا للبيت الذي نشأ فيه، وقد كان الطيب خضر امتدادا جميلا لسيرة أهله، يحمل معهم معنى الكرم والمروءة ويترجمه في مواقف يراها الناس ويشعر بها أهله. دمت فخرا للجديد وأهلها، وجزاك الله عن أهلك كل خير.
عبد الرحمن محمد أحمد٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
ابننا الدكتور الطيب خضر جار النبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
مهما تحدثنا عن ابننا الدكتور الطيب خضر جار النبي، فلن نوفيه حقه، ولن نستطيع أن نحيط بفضائله ومواقفه النبيلة، خاصة في تلك الظروف الحرجة التي انعدمت فيها الأدوية واشتدت حاجة الناس إليها.
لقد كنتم، يا ابننا، عند حسن الظن؛… وفّرتم الأدوية في وقتٍ عزّ فيه الدواء، وقدّمتم العلاج مجانًا للمحتاجين، ووقفتم إلى جانب المرضى، بل تجاوز عطاؤكم ذلك إلى تقديم المساعدات المالية لمن ضاقت بهم الحال. والأجمل من ذلك أنكم لم تستغلوا حاجة الناس، فلم ترفعوا الأسعار، ولم تحتكروا الدواء، وإنما جعلتم ما تملكون وسيلةً لخدمة الناس وتفريج كربهم.
وهذا ليس غريبًا على ابن ذلك الرجل الكريم الذي عرفه كل من رافقه في أسفاره ورحلاته، في الجنوب وفي عدد من الدول الإفريقية، فالأخلاق الكريمة تُورث، والمواقف الطيبة تمتد من الآباء إلى الأبناء.
يا ابننا الطيب، إن ما تقوم به ليس مجرد تجارة أو مهنة، وإنما هو رسالة إنسانية وخلق كريم، نسأل الله أن يجعل كل دواء قدمته، وكل مريض أعنته، وكل محتاج فرّجت كربته، في ميزان حسناتك.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الوالد والابن، ويمتعهما بالصحة والعافية، ويبارك في العمر والعمل والمال، ويجزيكم عن الناس خير الجزاء، ويجعل ما تقدمونه صدقةً جاريةً ونورًا لكم في الدنيا والآخرة.
بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا وإحسانًا، ودمتم سندًا وعونًا لأهلكم وإخوانكم.
أخوكم
عبد الرحمن محمد أحمد
ابراهيم حمزة مكي٢ أكتوبر ٢٠٢٦
"هذا الشبل من ذاك الأسد..."
تلوح في سمائنا نجوم ترفض الإبحار مع التيار، وتصنع بأفعالها فارقاً يعجز عنه الكثيرون. كل الشكر والتقدير والثناء للشاب الخلوق الطيب خضر، الذي يثبت يوماً بعد يوم أن الرجولة والمروءة لا تُقاس بالأعمار بل بالمواقف النابضة بالإنسانية.
لم يكن هذا العطاء غريباً عليه؛ فكما كان… أبوه مضيافاً كريماً، أينما يكون الواجب يكون، ها هو الابن يسير على ذات الدرب الأصيل، متصدراً مجالس الكرم والشهامة. إن وقفته الشجاعة وجهوده المباركة في توفير الدواء للمحتاجين والعلاج المجاني هي طوق نجاة وأمل يتجدد في قلوب المرضى في زمن عزّ فيه الدواء.
نسأل الله أن يبارك في عمره، وأن يرحم والده ويجعل هذا الغرس الطيب في ميزان حسناتهما، وأن يديم عليه العطاء لخدمة أهله ومجتمعه. هنيئاً لمن كبرت أفعالهم وهم في مقتبل العمر، ودام هذا البيت عامراً بالجود ومسارعةً للواجب.
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والنفرات بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»