أخونا إسماعيل، جمعتنا به الغربة فعرفناه رجل نشط وهميم، مبادر وكريم، لا يركن ولا يستكين، متع الله أبا محي الدين بالصحة والعافية، وأدامه سببا في شفاء كل عليل وبارك في عمره وعطائه
سيرة رجال الخير · ١١ أكتوبر ٢٠٢٦
د. إسماعيل إبراهيم عامر
الاسم الكامل: إسماعيل إبراهيم عبدالله دفع اللهصاحب المهنه الإنسانيه العظيمه بل ملاك الرحمه الأخ الكريم إسماعيل إبراهيم عامر الذي كان ومازال بلسما يشفي الناس بأمر الله، ليله كنهاره يستحق منا التكريم ولا ينسي الناس ما فعلته لأجلهم بارك الله لك في علمك وعملك وجزاك الله عن الأهل كل الخير
طوارئ الجديد الثورة ١ · ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ما قاله الأهل
محمد جلي١١ أكتوبر · ٩:١٣ ص
صلاح الدين مرزوق١١ أكتوبر · ١١:٢٤ ص
إلى خالي العزيز، صاحب الأيادي البيضاء والمهام الإنسانية النبيلة. كل كلمات الشكر والثناء تقف عاجزة أمام ما تقدمه من أعمال إنسانية عظيمة، وما تبذله من جهد في سبيل مساعدة الآخرين وتخفيف معاناة المحتاجين. فأنت نموذج للرجل الذي جعل من العطاء رسالة، ومن الرحمة نهجاً، ومن خدمة الناس هدفاً نبيلاً.
كُتب عنه أيضاً
احمد الطيب عمر اسماعيل١١ أكتوبر ٢٠٢٦
صاحب مروءه هاءله.. حسن الاخلاق.. تتجسدفيه قوة الصبر والتحمل..يجبرك أن تصفه بلفظ الدكتور.. خبره عاليه متراكمه في تخصصه. . داره هي دارالدواء والكرم والبشاشه.. تأتي إليه في ضياهب الليل ويلبي طلباتك ببشاشة الوجه الطلق ورحابة الصدر الطيب والقلب الأبيض المسالم.. يقول الحق ولايخشي فيه يوم تلاءم .. كريم..… طيب.. يعفوعندالمقدره.. اجواد .. حفظك الله وسددخطاك ووفقك لماولاك فيه.. دمت لناولغيرنابسمة جميله في وش الزمان الشين وصاحبا 🪴 وضديقا 🪴 وحبيبنا في الزمن الصعب.. وفقك الله تعالى. 🌹
عبد الرحمن محمد أحمد١١ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة الكرام في قروب طوارئ الجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اليوم، وأنا أتصفح صفحات التواصل الاجتماعي، استوقفني منشور جعلني أتأمل في معاني العطاء الحقيقي، وأدركت أن الشكر والتقدير ليسا حكرًا على أصحاب الثروات وأصحاب الدرجات العلمية الرفيعة، بل هناك رجال يصنعون المجد في صمت، ويقدمون… لأهلهم خدمات جليلة لا تقدر بثمن.
وقد وقعت عيناي على صورة أخينا وابن عمنا الدكتور إسماعيل، ذلك الرجل المكافح الذي نذر نفسه لخدمة مرضى الجديد، فوجدته في مركز الجديد الصحي كخلية نحل لا تهدأ؛ يضمد جراح هذا، ويساعد ذاك، ويقدم الرعاية للمرضى بكل تفانٍ وإخلاص، خاصة في أوقات انتشار الأوبئة والظروف الصحية الحرجة.
ولم يقتصر عطاؤه على العمل داخل المركز الصحي، بل امتد إلى أحياء الجديد ومنازل أهلها، حيث يقدم خدماته الطبية حتى في أوقات راحته، ودون مقابل، ابتغاءً لوجه الله تعالى وخدمةً لأهله وعشيرته. وهذا هو العطاء الحقيقي الذي يستحق أن نقف عنده طويلًا، وأن نرفعه إلى مقام التقدير والوفاء.
أما سيرته المهنية، فهي سيرة تستحق الإشادة؛ فقد عمل بالسلاح الطبي، وكان من الكوادر التمريضية المتميزة، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية، وعمل في الأحساء، تاركًا بصمة طيبة في مسيرته المهنية.
وعلى المستوى الشخصي، فهو من الرجال الذين تطيب مجالستهم، وتألفهم القلوب؛ لما يتمتع به من أخلاق رفيعة، وتواضع جم، وروح متعاونة، وحرص صادق على خدمة أهله في مجال تخصصه.
أخي الدكتور إسماعيل، إن ما تقدمه لأهل الجديد وسام شرف على صدرك، وصفحة مضيئة في سجل الوفاء والعطاء. فكم من مريض وجد على يديك، بعد الله تعالى، تخفيفًا لألمه، وكم من أسرة اطمأن قلبها بوجودك إلى جانب مريضها!
جزاك الله خير الجزاء، وبارك في علمك وعملك وصحتك، وجعل كل ما تقدمه في ميزان حسناتك.
والتحية والتقدير لابن عمنا الحبيب، صاحب الأخلاق النبيلة والأيادي البيضاء، الذي نعتز به وبما يقدمه من خير وعطاء.
دمتم جميعًا ذخراً وسندًا لأهلنا في الجديد، ودامت أمثالكم مناراتٍ للخير والإنسانية.
يا دكتور إسماعيل، يا بلسم الشفاء، ويا عنوان الوفاء، نسأل الله أن يحفظك ويرعاك، وأن يجزيك عن أهل الجديد خير الجزاء، وأن يجعل ما تقدمه من خدمة للمرضى صدقةً جاريةً في ميزان حسناتك.
أخوكم/ عبد الرحمن محمد أحمد
عضو المجموعة١١ أكتوبر ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
تحية طيبة
ماكنت أود أن أعلق علي تكريم شخصيات ورجال الجديد الثورة هم كلهم عندي في مقام واحد وكلهم يستحقوا التكريم ولكن شخصية اليوم أبت نفسي الا وان أشارك في التكريم...
جميعاً، نقف اليوم إجلالاً وتقديراً لرجل أفنى عمره في خدمة الناس، لم يعرف للراحة… طريقاً، كان حاضراً في كل ليل ونهار.
نشكر العم العزيز اسماعيل ابراهيم عامر الذي كرس طول حياته في خدمة التمريض، كان طبيب الفقير قبل الغني، ويد العون قبل أن تُطلب، داوى الجراح، وسهر على المريض، وخفف الألم بابتسامته قبل دوائه.
سنوات طويلة من العطاء الصادق بلا مقابل، إلا حب الناس ودعواتهم. ما قصرت يوماً، وكنت للقرية كلها ابناً وأخاً وأباً.
نسأل الله أن يجعل كل حقنة وكل تضميد وكل سهرة سهرتها في ميزان حسناتك، وأن يمتعك بالصحة والعافية، ويجزيك عنا خير الجزاء.
أنت فخر للجديد الثورة وأهلها، وستبقى سيرتك الطيبة قدوة للأجيال.
ابراهيم حمزة مكي١١ أكتوبر ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم
"مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ"
جواب شكر ومحبة من جوة القلوب لـ "ملاك الرحمة"
إلى الأخ العزيز القدير الدكتور إسماعيل إبراهيم عامر،
بنرفع ليك الجواب ده وفيه كل معاني الفخر، والاعتزاز، والمحبة الصادقة. بنكتب ليك عشان نشكرك ونعبر ليك عن المكانة الكبيرة… القائمة ليك في صدورنا، وهي أقل واجب في حق عطائك وتضحياتك المستمرة البتقدمها لأهلك.
إن مهنة التمريض مهنة سامية، تحتاج لجهد كبير وتفانٍ وإيثار، وما كل زول بيقدر يشيل أمانتها؛ لكنك واللهِ كنت وما زلت نموذجاً حقيقياً لـ "ملائكة الرحمة" البيمشوا بين الناس بالخير ويداووا الجروح. الأيام والمواقف الصعبة كلها شهدت ليك بإنك ما اتأخرت يوم وما قصرت في تلبية النداء. خدمت أهلك وناسك في الجديد الثورة بكل إخلاص، وكنت دايماً بتقدم راحة المرضى على راحتك ونفسك، وبتديهم من وقتك وصحتك بلا كلل ولا ملل.
مهنتك السامية دي ما كانت عندك مجرد وظيفة، بل رسالة ربانية جسدتها بأخلاقك العالية، وبسمتك السمحة الكانت بتطمن المتعبين، وإيدك الحنينة الكانت بلسماً بيخفف الألم. وزي ما البياض هو ثوبك وشعار مهنتك، كلنا لمسنا وعارفين إن البياض ده هو طُهر قلبك، ونقاء سريرتك، وصفاء نيتك. كنت نقياً زي توبك الأبيض، ومعطاءً زي المطر وين ما نزل نفع.
تسلم وتعيش يا ابن الأصول، وشكراً ليك من أعماق قلوب أهلك وناسك في الجديد الثورة. بنسأل الله العلي القدير رب العرش العظيم، إنه يتقبل منك العمل الإنساني الكبير ده، ويجعله ليك في ميزان حسناتك ونوراً يضوي ليك دربك. ربنا يبارك في عمرك وفي صحتك وعافيتك، ويجزيك عنا وعن كل مريض مديت ليه إيد العون والمواساة خير الجزاء في الدنيا والآخرة، ويديم عليك الستر والتوفيق دايماً وأبداً.
ابراهيم حمزه
جادالله كرتوب١١ أكتوبر ٢٠٢٦
العم الدكتور / إسماعيل إبراهيم عبدالله دفع الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قطعا هذه الكلمات في حقكم، لا تُعبّر إلا عن جزء يسير ممّا يستحقه شخص لطالما جعل من ليله نهاراً في خدمة أهله، و إغاثة المرضي أو التخفيف عن الموجوعين.
وقوفك الدائم إلى جانب اهلك
وتواضعك الذي يغمر القلوب قبل الأجساد،… يجعلنا نقدم شكرا تضيق به الأرض بما رحبت ولن توفيكم حقكم مهما قلنا.
فأنتم دون تزيد السند الحقيقي لكل محتاج في هذه الدار، بلسماً يداوي الجراح بطيب كلامه وعلمه النافع.
بارك الله لك في صحتك وعلمك وعمرك، وجعل كل خطوة تخطوها في سبيل راحة الناس في ميزان حسناتك يوماً لا ينفع مال ولا بنون. جزاك الله عنا وعن أهلنا أجمعين خير الجزاء، ويديمك لنا ذخراً وسنداً.
ولك منا كل الحب، والتقدير، والدعاء الخالص بظهر الغيب.
عبدالواحد كمال١١ أكتوبر ٢٠٢٦
تحيه طيبه
كل الذين تم عرض صورهم مررت عليهم وكلهم والله اكن لهم كل الحب والتقدير ولكن عندما رأيت اسماعيل بطلته وصرامة وجهه فهو بكل التفاصيل من لايعرفه يهابه ولكن اسماعيل دواخله انسان طيب القلب وشهادتى فيه مجروحه لاننى زاملته فى القوات المسلحه وكنا نتقابل بكثرة وعاصرته فى طفولته ولعبنا بعض الألعاب فى… فريق تحت ولن انس له كلب كان على تربيه ويفهم اسماعيل ماذا يقول له كنا فى طفولتنا نسميه قرينان او اب قران عندما كان فى السلاح الطبى رجل معتدل كان يعمل فى الصيدليه المركزيه العياده الخارجيه وكالعاده الصيدليه مخصصة للفوات المسلحه عندما كنت اتى إليه حاملاً روشته من اى انسان فى الجديد اجزم بالله كان لايتردد بأعطائى دون تردد وانا بكل أريحيه لا اريد شكرا أسلمه لمن اعطانى الروشته واقول الشكر والاجر لإسماعيل وانا شاهدت اسماعيل بنفس القدر يعطى بدون مقابل ويكتفى براتبه من القوات المسلحه فى احدى اجازات أصبت بالتهاب حاد عمل لى فراشه وكان عقب افطار رمضان كان حضورا قبل ان يكمل افطاره فى منزله اجزم بالله قبل نحن ان ننفض من مكان الافطار والا واسماعيل يلقى التحيه ويعطينى الحقنه اسماعيل رجل يوم شكره ان شاء الله لا يأتى رغم ان الموت على الرقاب ولكن اسأل الله له الصحة والعافيه وان يظل على هذا المنوال إلى ان يلقى ربه له منى صادق التحايا والاحترام وتحيه عسكريه خالص لرفيق سلاح وخوة جيش وهو فى الحياة المدنيه صلتى به خال لحم ودم مليوووون تحيه لإسماعيل ابقرااان
عبدالواحد كمال