بروف مدني عثمان أحمد
نسأل الله أن يجعل أعمالهم في موازين حسناتهم، ونسأله أن يعينهم على تقديم المزيد
سيرة رجال الخير · ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦

بروف مدني عثمان أحمد

بروفيسور في اللغويات

بحر الاتبراوي الساقي الرجال بالنز العشاما بتجيك انت ليهن حد هو العالم في بحور اللغويات لم يشغله تدريس طلابه من هموم أهله فكان ومازال ملاذهم وفزعتهم وجبار خواطرهم بماله وفكره جزاك الله كل الخير بروف مدني عثمان أحمد ونفع بكم الأمه

طوارئ الجديد الثورة ١ · ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
شارك الصفحة على واتساب عرض تفاصيل الشخص

ما قاله الأهل

طه دفع الله١٠ أكتوبر · ١٠:١٢ م

ما شاء الله السد العالي حفظك الله ورعاك

محمد جلي١٠ أكتوبر · ١٠:٥٥ م

لو أن بئر بيارة ود الطاهر مدادا، لنفد قبل أن تنفد العبارات الجميلة في حق د. مدني، ولكني في هذه السانحة أود أن أركز على أميز ما لمسته فيه، وهو حبه للخير للناس ورقيه في التعامل وسمو خلقه؛ فهو رجل يحسن الاستماع ويجيد الرد، فلا يستفزه سفه ولا يستدرجه جدال عقيم، بل يظل محافظا على وقاره، وتلك منزلة لا يبلغها إلا أصحاب النفوس الكبيرة، حفظه الله وأثابه خيرا على ما قدم

السر احمد١١ أكتوبر · ٤:٥٢ ص

ماشاء الله إبن عمنا دكتور مدني سيرة علمية نيرة وعطاء مستمر غير منقطع ومحطات أسهمت في نقل العلم والمعرفة الي طلابه خاصة وطالبي العلم عموما في السودان وعدد من الدول العربية وفي كل محطة ترك الدكتور أثرا طيبا وخيركم من تعلم العلم وعلمه ، لم نلتقي كثيرا لكن ما عرفته عن الرجل التواضع وحسن الخلق وحب الخير لأهله ولكافة الناس ، فله الشكر الجزيل على نشر العلم والتعليم والمعرفة وله الشكر علي وقفته مع أهله ايام الحرب ووقت الشدة

كُتب عنه أيضاً

عبد الرحمن محمد أحمد١١ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة الكرام في قروب طوارئ الجديد الثورة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اليوم يوم الرجال، ويوم الوفاء لأهل العطاء، فقد كانت لنا زيارة إلى منزل عمنا عثمان أحمد، عليه رحمة الله، ذلك الرجل الذي كان منيعًا من منائع العلم والتدين والكرم، ومنارةً في خدمة أهله ومجتمعه. واليوم، ونحن في حضرة أحد…