ما شاء الله السد العالي حفظك الله ورعاك
بروف مدني عثمان أحمد
بروفيسور في اللغوياتبحر الاتبراوي الساقي الرجال بالنز العشاما بتجيك انت ليهن حد هو العالم في بحور اللغويات لم يشغله تدريس طلابه من هموم أهله فكان ومازال ملاذهم وفزعتهم وجبار خواطرهم بماله وفكره جزاك الله كل الخير بروف مدني عثمان أحمد ونفع بكم الأمه
طوارئ الجديد الثورة ١ · ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ما قاله الأهل
لو أن بئر بيارة ود الطاهر مدادا، لنفد قبل أن تنفد العبارات الجميلة في حق د. مدني، ولكني في هذه السانحة أود أن أركز على أميز ما لمسته فيه، وهو حبه للخير للناس ورقيه في التعامل وسمو خلقه؛ فهو رجل يحسن الاستماع ويجيد الرد، فلا يستفزه سفه ولا يستدرجه جدال عقيم، بل يظل محافظا على وقاره، وتلك منزلة لا يبلغها إلا أصحاب النفوس الكبيرة، حفظه الله وأثابه خيرا على ما قدم
ماشاء الله إبن عمنا دكتور مدني سيرة علمية نيرة وعطاء مستمر غير منقطع ومحطات أسهمت في نقل العلم والمعرفة الي طلابه خاصة وطالبي العلم عموما في السودان وعدد من الدول العربية وفي كل محطة ترك الدكتور أثرا طيبا وخيركم من تعلم العلم وعلمه ، لم نلتقي كثيرا لكن ما عرفته عن الرجل التواضع وحسن الخلق وحب الخير لأهله ولكافة الناس ، فله الشكر الجزيل على نشر العلم والتعليم والمعرفة وله الشكر علي وقفته مع أهله ايام الحرب ووقت الشدة