أصلك ود قبائل سموك وليد عاشميق ركازة الضعيف حلالو يوم الضيق الطود الأشم وجاع عدوك ما بطيق
عليك بجر النم يا دقر
الحرائق
أصبحت كارف السم
عشميق الأصم.
شدو لو وركب فوق
اصهبا مو ربيك
الهوى والشرق شرفا
بعاينن ليك
العاقر تقول ولدى
وبسمي عليك
يا عيد الضحية البفتحولو
البيت
رايو مكملو كسار قلم
ماكميك
الليله البلد اتباشرو ناسو
يا بحر المحيط مين
عبرووقاسو
بريطان و الترك ما لينو
راسو
و العضم الكبير كسرو
…
وشرب ساسو
شدولو ركب فوق اصهبا
وحشى
رايو مكملو وكلامو مو
هبشي
أديتكم أمانه متقنعه
وتمشى
عاجبانى الامانه ضيف
الهجعه بتعشى
ما بجالس الهبوب ولدا
قبيل منسي
عكليتا كبير ماكميك جنى
هكسى
قومن شكرنو يا الكلكن
قاعدات
دا اب صيتا طلع شال
المسافر وفات
حمد الله و سلامة يا
زمام الكاهليات
ليك بجر النم يا دقر
الحرايق
اصبـحت كارف السـم
وكأن هذه الأبيات كتبت له
*مهما كتبنا لن نستطيع أن نوفيه حقه ولكنها محاوله :
ما نفد صبر إلا ومدنا به
ما ضاق صدر إلا وشرح الله به صدر
فكان الشفاء والدواء
والسند والصديق
والأخ الرقيق
لم يسئ المعامله قط
ولم يفهم كلمه قيلت غلط
يحسن الظن ويحفظ السر ماتعلمناه منه لم نجده في الكتب
أحببناه في الله ليكون حجتنا في الآخره بأخلاقه وأعماله وندخل في رحاب المتحابين الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
يعرفه الأيتام والأسر المتعففه ويعرفه أناس الله وحده الذي يعرفهم.. لله درك أخي جاد الله بابكر وجزاك الله كل الخير
الاخ الغالي جادالله
الدر و اللؤلؤ في عمق بحر الجديد الثوره الزاخر
م
محمد جلي٩ أكتوبر · ٢:٠٢ م
لدي الكثير مما يقال في حق جاد الله، لكني في هذه السانحة أود التركيز على ريادته في مدرسة المداراة وجبر الخواطر، وبراعته في الثناء وإبراز محاسن الناس، حتى يمنح كل ذي فضل حقه، ويترك في النفوس أثرا طيبا ، وهي خصال من مكارم الأخلاق التي عرفها العرب ، لقد تميز صاحبنا في هذا الباب حتى غدا نهجه مدرسة يقتدي بها ، فسن بذلك سنة حسنة، له أجرها وأجر من اقتدى به إلى يوم القيامة.
ع
عضو المجموعة٩ أكتوبر · ٥:١٩ م
أطيب مخاليق الله .الرجل الودود .طيب القلب .الصبور .الحليم .المحب لأهله. الله احفظك ياوداختي
د
دكتور عبدالواحد سعيد٩ أكتوبر · ٥:٢٠ م
شهادتي فيه مجروحه:
أخوي الصغير- أخوي الذي لم تلده أمي- الأدب (بكل معانيه) يسير في الأرض- الصدق اللامحدود- الإخلاص الذي لا نهاية له- الأمانه المصحوبه بالورع و التقوي و الزهد- اللطف و الأريحية الطبيعيه- الدعابه المرطبه للقلب من غير تكلف و لا أذي- الصبر الجميل. حفظك الله و رعاك و بارك في أيامك أخوي أبو بابكر..
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد٩ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة الأعزاء في قروب طوارئ الجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
صباح الخير من مكة المكرمة، صباح الجمعة المباركة، وصباح المحبة والوفاء لأهل العطاء.
فتحت قروب الخير، فإذا بي أجد وجه الخير ووجه السعد، وأحد الرجال الذين ترفع بهم الرؤوس وتفخر بهم الجديد وأهلها.
إنه الرجل الذي إذا رأيته من بعيد… سَرَّك طلوعه، وإذا اقتربت منه جذبتك أخلاقه الرفيعة، وإذا جالسته أدهشك أدبه الجم وتواضعه الذي لا يعرف حدودًا. يحترم الكبير ويوقر الصغير، ويضع كل ذي مقام في مقامه، فلا تسمع منه إلا طيب الكلام، ولا ترى منه إلا جميل الفعال.
إنه الأديب الأريب، صاحب القلم الرصين والفكر النير، فإذا طالعت ما خطه قلمه وجدت العجب العجاب، وكأنك أمام رجل عاش في مجالس البحتري وأبي تمام، ونهل من معين العلم والأدب في حضرة البروفيسور عبد الله الطيب، حتى خُيِّل إليك أنه عاصر جيل العظماء وأخذ عنهم رفيع الأدب وجميل البيان.
تواضعه يأسرك، وأدبه يرفع قدرك، ومواقفه تتحدث عنه قبل أن يتحدث عن نفسه.
هو الصامت حين يحتاج الموقف إلى الصمت، والمفوه حين يستدعي المقام الحديث، صاحب الرأي السديد، والحكمة البالغة، والمواقف البطولية التي تشهد له في ميادين الواجب وخدمة الأهل. رجلٌ إذا نادى منادي الخير كان في مقدمة الصفوف، وإذا حلت الشدائد وجدته حاضرًا، وإذا احتاجه أهله لم يتأخر عن تلبية النداء.
حاولت أن أعدد مناقبه، وأن أحصي مآثره، فعجزت عن الإحاطة بها؛ فمثله لا توفيه الكلمات حقه، ولا تكفيه سطور الثناء مهما طالت.
إنه الكريم ابن الكريم ابن الكريم، رجل الخير أينما حل نفع، وأينما نزل ترك أثرًا طيبًا، وأينما ذُكر حضر معه الأدب والمروءة والشهامة.
هل عرفتموه؟
إنه سعادة المستشار جاد الله بابكر كرتوب، الذي نفخر به ابنًا وأخًا وسندًا، ونعتز بما يحمله من صفات الرجال الأفذاذ.
سعادة المستشار، إن شهادتي فيك مجروحة، فأنت لست مجرد أخ عزيز، بل أنت الحبيب إلى قلبي، يا ابن أخي الغالي، الذي أكن له من المحبة والتقدير ما تعجز الكلمات عن وصفه.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظك، ويبارك في عمرك وعلمك وعملك، وأن يرفع قدرك، ويشرح صدرك، ويسدد خطاك، ويجعلك دائمًا مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر، وأن يديم عليك نعمة القبول بين الناس، ويجزيك خير الجزاء على ما تقدم لأهلك ووطنك.
دمت فخرًا للجديد، وعزًّا لأهلها، ومنارةً للأدب، وعنوانًا للمروءة والوفاء.
أخوكم ومحبكم
عبد الرحمن محمد أحمد
ابراهيم حمزة مكي٩ أكتوبر ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم دعوني اتقمص شخصية شيخنا محمد احمد الفكي بابكر وارتدي جلبابة في الكتابه عن هذا العلم .
فقلمي ومكانتي وعلمي ومقامي لايسمحوا لي بان اكتب عن هذا المقام ، بل استلف قلم من وطئ الثري بتواضعه ولامس الثريا بمكانته ، فأخذ من نجومها لتنقيط الحروف وكواكبها لترصيع الكلمات واقمارها… لتزيين العبارات فللشيخ محمد احمد الفكي بابكر التحيه والاكرام .
يقول الحق تبارك وتعالى في محكم التنزيل: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}، ويقول المصطفى ونبي الهدى صلوات الله وسلامه عليه: «مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ».
يا أخي الحبيب، ومستشاري القريب، وطودي الأشم الصليب؛ سعادة المستشار جاد الله بابكر (كرتوب)، يا ركيزة "الجديد" الراسخة، وصمام أمانها العتيد، ومنبع الأدب الرفيع الباذخ، والقلم البديع الساحر الشامخ.
حين يشرق وجهك السعيد في مجالس الخير والوفاء، تتهلل الوجوه بالبشر والصفاء، وتنكشف غيوم الكرب والغمام، وتنقاد المروءة طيعةً بالزمام؛ فنرى في طليعتك سناء السعد المأمول، وبدر الفضل المقبول، ورجلاً ترفع به الرؤوس فخراً، وتُطوى لديه مفاخر الرجال ذكراً. فوالله إنك ذلك "العاشميق الأشم" الذي لا تهزه عواصف الخطوب، و"دقر الحرايق" الذي انقشعت بصلابته غياهب الكروب؛ وكما يقال في المأثور من أمثالنا السودانية: "الجمرة تحرق الواطيها"، ولكنك وطئت جمر الابتلاء، وكابدت السحر الأليم ومرارة المرض السقيم سنين عدداً بقلبٍ حليم، فما وهنتَ وما استكنت، ولا عن حياض عزمك لِنت، بل تجسد فيك قول أهلنا في دارفور: "الرجال دناقر ما كبر عناقر"؛ فكنت رجلاً بالمواقف والمخابر، وثابتاً كالطود في وجه الأعاصير والمخاطر، مسنداً كافياً، وظلاً ضافياً، ركازةً للضعيف الكسير، وحلالاً لبلابل اليوم العسير.
لقد تاه البيان في لجج مساعيك، وعجزت السطور أن تحيط بما فيك، فكيف لفقير كلماتٍ أن يجاري بحراً زاخر المناهل، أو يستقصي مجداً تفرّع في الأواخر والأوائل؟ فقد كنت –ولا زلت– منارةً للعمل العام، ومفتاحاً لأبواب الأجر والمثوبة والأنعام، تقود مبادرات الإنسانية كالغيث الهطول، وتفتح مسالك البر كالفجر الخجول؛ لا ترتضي صناعة المعروف فرداً، بل حشدت الناس للخير حشداً، فكنت الجسر المأمون للخلائق، والدليل المأثور في الحقائق.
ولقد صاغ الله عودك من أدبٍ رفيع، وقلمٍ بديع، فإذا خطّ بنانك رقيق الحروف، جرى مدادك بالسحر المألوف، وتهادت في الطروس العجب العجاب، وتارةً تغوص بنا في رحاب الأدب تجعلنا نجلس مع المتنبي والخليفة في أبهى رحاب، وكأننا نستمع لقول أبي الطيب في سيف الدولة:
وَقَفْتَ وَمَا فِي المَوْتِ شَكٌّ لِوَاقِفٍ ... كَأَنَّكَ فِي جَفْنِ الرَّدَى وَهْوَ نَائِمُ
تَمُرُّ بِكَ الأَبْطَالُ كَلْمَى هَزِيمَةً ... وَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وَثَغْرُكَ بَاسِمُ
فكأنك تحاكي ذلك الرعيل فصاحةً ووقاراً، وتجمع في مهابتك بين صمت الحكيم النبيل، وبلاغة المفوه المصقع الجليل.
وكم كنت قاضياً للقلوب، وصمام أمان يزيل الكروب، وقائداً مجتمعياً ملهماً لا يقطع أمراً ولا يبرم حكماً إلا بعد مشاورة أهله وعشيرته، تضع رأي الجماعة فوق كل رأي، تنزل عند مشورتهم إعزازاً وتوقيراً، وتجمع شملهم محبةً وتقديراً، فلم يطرق بابك مستجيرٌ من وصب الجفاء، ولم يلجأ لساحتك خصمان أضناهما العناء، إلا وتجردت لخدمتهما من الهوى، وأحييت فيهما من المودة ما انطوى؛ مستنداً إلى حكمةٍ فذة ورؤية سديدة، تعيد القلوب مستبشرةً سعيدة، علماً منك بأن أحكام القضاء وإن قضت بالحقوق تفصيلاً، قد تترك في النفوس شرخاً وبيلاً، فكنت تغسل الصدور من رينها، وتقضي بين الخصوم بصلحٍ يبرئ المودة من دينها.
أما ملحمة صبرك الأسطوري، فهو النور في ديجورك النوري؛ سبع سنوات كاملة، حُبس فيها اللسان عن الكلام، وعزّ فيها المنطق بين الأنام، فما شوهد منك سخطٌ ولا ضجر، بل تسليمٌ ورضا كأنه الدر النضير على الحجر، عشتها صامتاً في محراب القضاء، تتخاطب بالكتابة في ليل البلاء، ففاض قلمك بحراً من نور، وبرهاناً على ثبات قلوب الصدور، لتثبت للورى أن حكمة الرجال لا يحبسها سحرٌ مبين، ولا يخرسها وعك السنين، وأن الرضا عين العافية واليقين.
وهل ينسى المحتاج خطاك في عتمة الليل البهيم، وطرقك لأبواب الأيتام كالنسمة من العليم؟ فما دخل بيتك محتاجٌ أو متعففٌ إلا وتممّتَ له الناقصة، وجبرتَ بخاطره بعد غُصّةٍ غاصّة، وكم ساهرت غياهب الليالي طويلاً، وتشرف على "كيس رمضان" تفصيلاً؛ شراءً وتعبئةً وتوزيعاً، وكم أدخلت السرور على قلوب الأيتام في فرحة العيد والمواسم بكسوة الأطفال المبتسمين البواسم، فكنت لهم أباً رحيماً، وحصناً لضعفهم قوماً قديماً، تسير بيمينك الخيرة العطيرة دون أن تدري شمالك ما قدمت يمينك، مبتغياً تجارةً لن تبور تحرس دينك، عافيت زينة الدنيا وزخرفها الزائل، لتشتري خبيئة عمل تدوم بها النوافل، فتركت خلفك دعواتٍ بظهر الغيب تصعد للسماء، وتحرس خطواتك في الرخاء والشدة واللأواء.
أنت الكريم ابن الكريم ابن الكريم، الغرس الطيب الزكي المستديم، وشهادتي فيك يا حبيب الوجدان والقلب مجروحة، لأن محامدك في الصدور مشروحة؛ فأنت لست مجرد أخٍ نعتز بجمال خلاله، بل أنت الأخ الغالي الذي نفخر بظلاله، محبةً وتقديراً تضيق عنه بطون الأسفار، وتعجز عن حصر فيضه ألسنة البلغاء الأخيار.
فأسأل الله العلي القدير، رب العرش العظيم الكبير، أن يجعل كل مبادرةٍ أحييتها، وكل بقعة خيرٍ نويتها، وكل فرحة يتيمٍ صنعتها، وكل ناقصةِ متعففٍ أتممتها، وكل سهرِ ليلٍ في تجهيز قوت المحتاجين بذلته، وكل صلحٍ سعيت فيه وأممته، وكل ليل صبر كابدته وسلمته، في ميزان حسناتك طهوراً ورفعة لدرجاتك، وأن يبارك لك في عمرك وأيامك وعافيتك، ويحفظ عليك بيتك وقلمك وفكرك، ويديم قبولك وذكرك، ويجعلك دائمًا مفتاحاً للخيرات ومغلاقاً للشرور والتبعات. دمت لـ "الجديد" ركيزةً راسخة البناء، وعِزّاً شامخاً في عنان السماء، وفخراً تليداً بغير عداء، وللشهامة والأدب والوفاء والصبر والمروءة صمام أمان وعنواناً وضاء.
أخوكم ومحبكم الذي يفخر بوفائكم الممتد:
إبراهيم حمزة
عضو المجموعة٩ أكتوبر ٢٠٢٦
فصبر جميل
تعددت خصائله وجميلة صفاته الا أنني اكتفي بواحده ضرب لنا بها اروع الامثال الا وهي نعمة الصبر
صبر جميل ، عرفناه فيك وشهد به الجميع.
صبرت على المرض الذي ألم بك، وفقدت نعمة النطق التي هي أحب ما يملك الإنسان، فما جزعت ولا اشتكيت، بل استعنت بعد الله بكراس وقلم لتظل بيننا حاضرا، متواصلا،… كبيرا كما عهدناك.
ورغم ثقل المرض، كنت أنت البسمة التي لا تغيب، والمرح الذي يخفف عنا، وصاحب الطرفة والنكتة الحاضرة التي تزرع الضحكة في قلوبنا قبل شفاهنا.
علمتنا أن العافية ليست في اللسان، بل في القلب الراضي، وأن القوة ليست في الصوت العالي، بل في الروح المرحة المؤمنة بقضاء الله.
شكرا لك يا جاد الله، فقد كنت لنا مدرسة في الصبر، وعنوانا في الرضا، وذكرى طيبة لا تنسى. والحمدلله الذي من عليك بنعمة العافية وأطلق لسانك وإزالة عنك سنوات تلك المحنة المنحة حفظك الله وجعل صبرك في ميزان حسناتكم
د. ابوبكر السعودي١٠ أكتوبر ٢٠٢٦
في ساعة اليسرى يكون حولك الف صديق وفي ساعة العسرى يكون حولك صديق واحد وهذا الصديق هو أبو ليلى تجده أمامك وخلفك إذا يوما حلت بك البلوى وضاقت بك الحيل
ولقد صدق الأخ خليفه عندما قال عنه عاشميق الأصم لانه يعمل بصمت بعيدا عن جعجعة الإعلام والظهور يكون بيانه بالعمل فقط لا يعرف المستحيل لايحب الهزيمه… ولا حدود لطموحه وعزمه ولشدة عطفه على الايتام والاهتمام بقضايهم اسماه البعض ب ابو الايتام
تذكر مواقفه في الزهد والورع والتواضع لله جل وعلا بمقولة الصحابي الجليل عمر ابن الخطاب لأمير المؤمنين أبوبكر الصديق عندما وجده يخدم عجوزا في المدينه(اتعبت من يأتي من بعدك يا أمير المؤمنين) ونحن نقول اتعبت من يأتي من بعدك يا ابو ليلى بمواقفك التي لاعد لها ولاحصر لها
نسئل الله العلي العظيم السميع العليم ان يتقبل منه ما قدم لأهل الجديد وللاسلام والمسلمين والفغراء والمساكين والارامل والايتام🤲🤲
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والمشاريع بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»