امانه الليله ما اتحفتنا بسيرة رجل يكفي انه الان مرافقا لصديقه المهني في رحلة علاجه تاركا خلفه اسرته
شهادتي فيه انه كان يكلفوني باحضار تبرعه لاي مشروع وكان نعم المجيب
يكفي انه ابن السفير الشعبي المتجول اخي ود خالتي العجب ود الشمومه
ما ان التقينا باي ناس في المناسبات الا ويحكو لينا عن كرمه ومعرفته الواسعه جيوبه مليانه بطاقات رئيسا للجاليات السودانيه بكثير من دول افريقيا
رحمه الله وجعل البركه في ابنه خطاب وبقية اخوانه
ع
عضو المجموعة٤ أكتوبر · ٨:٥٨ ص
خليفة ابوهو مقنع الكشافات عشا البايتات
البلحق المدروكه واحل المشبوكه
ابو العجب ايم الله وتاالله كالغيث أينما وقع نفع
تشهد له المدارس والمساجد تشهد له الأرامل والمساكين والمرضى
ينفق أنفاق من لا يخشى الفقر
بارك الله له في ماله وعمره
وجزاه عن أهل الجديد والمساجد والمدارس والمرضى خير الجزاء
م
محمد جلي٤ أكتوبر · ١٠:٢٣ ص
حفظ الله ابن أخينا خطاب ؛ فهو رجل قليل الكلام، سمح الخصال، ندي اليد، تعرف معدنه في مواقفه وعطائه. جعل الله ما يقدمه في خدمة أهله وناسه سعة في رزقه، وبركة في عمره وولده، وكتب له في كل ما يبذل خيرا وأجرا
ع
عضو المجموعة٥ أكتوبر · ٣:٠٢ م
نعم الرجل كريم ومهذب
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد٤ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة الكرام في قروب طوارئ الجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
اليوم العجب كل العجب لرجلٍ يحمل من معاني العجب ما يعجز القلم عن وصفه، ومن الخصال ما يجعلنا نقف إجلالًا وتقديرًا أمام سيرته ومواقفه.
إنه فارس الحوبة، ورجل الجولة، ابن الفارس… أخونا خطاب العجب.
ومن لم يعرف العجب، فليتعجب من… نفسه!
فهو العجب الذي أوجب خطاب العجب، وحين حاولت أن أجد لغةً تليق به، عجز القلم، وشُلَّ الفكر، وتاهت الكلمات بين خصال هذا الرجل ومناقبه.
ومن أين أبدأ؟
هل أبدأ من والده، ذلك الفارس الهمام الذي عرفته أرجاء إفريقيا بكرمه وحسن خلقه ومواقفه الأصيلة، أم أبدأ من والدته الحاجة آسيا بت حسن والأمين، تلك الفارسة من فرسان الجديد، المعروفة بالكرم والجود والرأي السديد؟
فإذا كان الابن قد تشرب من هذا المنبع الطيب، فلا عجب أن يكون الكرم والجود والمروءة إرثًا أصيلًا، وأن يكون خطاب امتدادًا طبيعيًا لوالدين كريمين، جمعا بين الأصالة وحسن الخلق وخدمة الناس.
إنه خطاب العجب… وكفى.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظك، ويبارك فيك، ويديم عليك نعمه، ويزيدك من فضله، ويصب عليك الخير صبًّا، وأن يجعلك دائمًا عند حسن ظن أهلك وإخوانك، ذخراً للجديد وأهلها.
ولك منا كل المحبة والتقدير والاحترام.
ابراهيم حمزة مكي٤ أكتوبر ٢٠٢٦
رسالة شكر وعرفان
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60]
"مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ" (حديث شريف)
بكل معاني الوفاء، والاعتزاز، والتقدير، يتقدم أهل "الجديد" بخالص الشكر، وعظيم الامتنان، والعرفان بالجميل إلى الأخ الكريم والزول… الشهم:
خطاب العجب
تقديراً لمواقفه النبيلة، وسيرته العطرة، وأياديه البيضاء التي طالما امتدت بالخير للجميع. إننا نقف اليوم لنعبر عن عميق امتناننا لرجلٍ عُرف بالشهامة والكرم، وضرب أروع الأمثال في الفزعة والمروءة؛ فكنت كما قال الفارس الجاهلي عنترة بن شداد:
إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا
وَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا
فَلا تَخشَ المَنِيَّةَ وَاِلتَقِها
وَدَافِع مَا اِستَطَعتَ لَها دِفاعا
فقد كنت دائماً الرجل الذي يقف في "الحارّة"، ويسند الصديق والأهل في وقت الشدائد دون تردد، وممن ينطبق عليهم قول شاعر العربية أبو الطيب المتنبي في مدح أهل الجود والعزيمة:
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْمِ تَأتِي العَزائِمُ
وَتأتِي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَعْظُمُ في عَيْنِ الصّغِيرِ صِغارُها
وَتَصْغُرُ في عَيْنِ العَظِيمِ العَظائِمُ
وكما زاد المتنبي في وصف الرجال الذين يندى كفهم بالخير وتخضع لهم الصعاب:
إِذا نَالِتْ كَفُوفُكَ كُلَّ شَيءٍ
فَمَا نَالَتْ كَفُوفُكَ مِثْلَ جُودِكْ
يُقَصِّرُ عَنْ مَدَى عَيْنَيْكَ نَجْمٌ
وَتَعْجَزُ كُلُّ هِمَّاتٍ دُونِ جُودِكْ
وَمَا خَلَقَ الإِلَهُ لَنَا شَبِيهاً
لِفَضْلِكَ فِي الأَنَامِ وَلَا جُدُودِكْ
نشكرك على روحك الطيبة التي تبث الطمأنينة في القلوب، وعلى كلمتك المشهورة التي طالما أسعدت نفوساً وفرّجت كربات: "غرضك مقضي"، تلك الكلمة التي لا تخرج إلا من نبع كرمٍ أصيل ونفسٍ عزيزة تأبى إلّا أن تجبر الخواطر وتغيث من قصدها، وكما قيل في مسادير الدوبيت السوداني:
أَخُو الأِخْوَانِ المَأْصَلْ فِزْعَة المَلْهُوفْ
تَمْسَحْ كَفَّتَكْ دَمْعَ البِعَانِي الخُوفْ
تَقُولْ "غَرَضَكْ مَقْضِي" وَتَكْرِمْ الضَّيُوفْ
يَا الفِي المَحَاصِ لَا بِتْكِلْ وَلَا بَتْشُوفْ
إن مواقفك المشرفة تركت أثراً خالداً في قلوبنا، وستظل نموذجاً يُحتذى به في المروءة والنبل الإنساني.
نسأل الله العلي القدير أن يبارك في عمرك وصحتك، وأن يزيدك من فضله، ويجزيك عنا وعن كل من قصدك خير الجزاء، وأن يجعل كل ما قدمته في ميزان حسناتك.
مع خالص التحية والتقدير: أهل الجديد
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والنفرات بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»