متوكل، صديق الطفولة وزميل الصبا، عرفناه سخيا كريما أبيا وفيا عالي الهمة، ما بسكت على ضيم. أذكر موقفه وهو صبي يافع، حين وقف في وجه مدير المدرسة المتوسطة محمد صلاح الحلبي، لما حاول ينتقص من أهل القرية؛ موقف كشف مبكرا عن شجاعته وعزة نفسه. وأذكر كذلك أنه، رغم أن أسرته كانت ميسورة الحال، كان يعمل ويجتهد في صباه، لأنه كان عالي الهمة تواقا للمعالي. جعل الله ما يقدمه من خير لأهله وناسه في ميزان حسناته، وبارك له في بدنه وماله وولده
فكاك شِبكة المعقودة وين ما أنشبكت سَباك معدن الراكزات محل ما أنسبكت أخوي ال منو أوصاف الرجولة أرتبكت أخوي النفسو بي أسمى المعاني أنحبكت أخوي سندي وقفاي يوم أنعصر وأحتاج أخوي باقيلي عِمة وجِبة ملفح وتاج أخوي الخاتي من عوجة ونقِص وإحراج أخوي البستر المكشوفة أخوي أب عاج
تعرفه المواقف وما مبادرة إكرام ضيوف الجديد من الطلاب والمعلمين ببعيده وكانت السيدة عائشه رضي الله عنها تطيب الدراهم قبل التصدق بها تذكرت هذا وهو يصر علي شراء بلح نمرة واحد وحق السنه لإفطار الصائمين رغم وجود غيره بمفهوم الصدقه تقع في يد الله قبل السائلين لله درك الزعيم متوكل إبراهيم وجزاك الله عن أهلك كل الخير والإحسان
طوارئ الجديد الثورة ١ · ٤ أكتوبر ٢٠٢٦ما قاله الأهل
محمد جلي٤ أكتوبر · ٨:٢١ م
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد٤ أكتوبر ٢٠٢٦
إخوتي الكرام في قروب طوارئ الجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
اليوم اتحفنا وأسعدنا ابننا الدكتور خليفة بذكر رجلٍ وقامةٍ من قامات الجديد، رجلٍ يحمل همَّ الجديد وأهل الجديد في قلبه، وكلما ذُكر مشروعٌ من مشاريع الخير وجدته في مقدمة السباقين، باذلًا ومشاركًا وداعمًا.
إنه الأخ متوكل إبراهيم،… أو كما يحلو لأقرانه وأصحابه وزملائه أن ينادوه: أبو إبراهيم.
وأبو إبراهيم اسمٌ إذا ذُكر معه عمل الخير حضر، وإذا ذُكر الكرم وجدته في المقدمة، وإذا نودي أهل الفزعة والمروءة كان من أوائل المستجيبين. يعمل في صمت، ويعطي دون منٍّ أو أذى، ويضع بصمته في كل مشروع يرى فيه خيرًا لأهلنا في الجديد.
فهنيئًا لك يا أبا إبراهيم بما قدمت، وما بذلت، وما غرسته من خير في هذه القرية المباركة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل كل ما قدمته في ميزان حسناتك، وأن يخلف عليك خيرًا، ويبارك لك في مالك وأهلك وعمرك، وأن يجعل ما تقدمه لأهلنا صدقةً جاريةً وأجرًا لا ينقطع.
جزاك الله خيرًا وإحسانًا يا أبا إبراهيم، ورفع الله قدرك، وبارك فيك وفي أمثالك من أبناء الجديد الأوفياء.
أخوكم
عبد الرحمن محمد أحمد
ابراهيم حمزة مكي٤ أكتوبر ٢٠٢٦
رسالة شكر وعرفان
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: 96]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ… يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» (حديث شريف)
بفيضٍ من مشاعر المحبة والوفاء، وفي تظاهرة وفاءٍ مستحقة لأهل العطاء، يمتد حبل الشكر والتقدير من قلوبٍ حفظت الجميل، ليتوج بها أهل "الجديد الثورة" هامة ابنها البار، وصاحب الأيادي البيضاء، الأخ الكريم والزول الشهم:
متوكل إبراهيم محمد دفع الله
تقديراً لقلبه الرحيم، ونفسه الأبية التي تنظر إلى "الجديد الثورة" باعتبارها بيته الكبير، وأهلها هم أسرته الكبيرة التي يتفقدها ركناً بركن، تاركاً في كل زاوية بصمة واضحة تروي قصة عطائه. فقد نشأت على العز والشهامة، وشلت طبع أبواتك الكرام؛ جود وكرم "حاج إبراهيم"، وهيبة وفزعة "شيخ بشير"، فكنت خير خلفٍ لخير سلف. إننا نقف اليوم لنعبر عن عميق امتناننا لرجلٍ ضرب أروع الأمثال في الفزعة والمروءة، وكان كما قال الفارس الجاهلي عنترة بن شداد:
وَإِنِّي لَأَحْمِي عِرْضَ قَوْمِي وَأَتَّقِي
رِمَاحَ العِدَى بِالنَّفْسِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ
وَمَا زِلْتُ مِعْطَاءً لِكُلِّ مُؤَمِّلٍ
أَفُكُّ عَنِ العَانِي قُيُودَ المُقَيَّدِ
فقد عهدناك دائماً الحارس الأمين لحقوق بلدتك، وصاحب الصرخات القوية والمواقف الرجولية الشجاعة في وجه بيع أراضي الجديد، صامداً ومدافعاً عن إرث الأجداد ومستقبل الأبناء، وينطبق عليك قول شاعر العربية أبو الطيب المتنبي في تفرد مواقف الرجال:
لِتَعْلَمَ مِصْرُ وَالعِرَاقُ وَالشَّامُ أَنَّنِي
أَنَا الرَّجُلُ الشَّاكِي إِلَى فِعْلِهِ الفِعْلُ
وَأَنِّي إِذَا مَا مَادَتِ الأَرْضُ هِزَّةً
وَقَفْتُ وَأَقْدَامِي المَكَارِمُ وَالبَذْلُ
وكما زاد المتنبي في وصف أصحاب الهمم والنفوس العزيزة التي تفيض بالخير دون انقطاع:
إِذا نَالِتْ كَفُوفُكَ كُلَّ شَيءٍ
فَمَا نَالَتْ كَفُوفُكَ مِثْلَ جُودِكْ
يُقَصِّرُ عَنْ مَدَى عَيْنَيْكَ نَجْمٌ
وَتَعْجَزُ كُلُّ هِمَّاتٍ دُونِ جُودِكْ
نشكرك على كرمك الحاتمي في إكرام الضيوف، وسلالك الرمضانية المبروكة المحملة بالخير والتمر التي تفك كرب الأسر، ووقفتك المشرفة وصرخاتك القوية المدورة التي هزّت الوجدان لإكرام وضيافة الطلاب والمعلمين الذين وفدوا للجديد لأداء الامتحانات، فكنت لهم السند والمأوى ولعلمهم النور والضياء. وكما قيل في مسادير الدوبيت السوداني الرصين بعد تجويده وإضافة سيرة الآباء والأجداد:
وَرِيثَ المَكْرُمَاتْ.. حَاجْ إِبْرَاهِيمْ أَبُوكَ الخِيرْ
وَمَشْيُوبْ بِالشَّهَامَةِ.. النَّاقِدْ طَبِيعْ شِيخْ بَشِيرْ
صَرَخَاتَكْ تَدَوِّي وَفِي الحِمَى المَأْصُولْ تَسِيرْ
حَارِسْ لِلْأَرَاضِي.. وَفِي الفَزَعَاتْ تَقِيفْ مِشْوِيرْ
يَا مِكْرِمْ ضُيُوفَ العِلْمِ، مَأْوى الجَوْا لِلإمْتِحَانْ
أُسْتَاذَاً وَطَالِبَاً.. شَافُوا مِنْكَ فَيَضَانْ حَنَانْ
وَسِلَالْ رَمَضَانَ تَمْرَهَا النَّادِي المَلانْ
يَا قَلْبَاً رَحِيمَاً بِالعَطَايَا فِي كُلِّ زَمَانْ
إن مواقفك المشرفة تركت أثراً خالداً في قلوبنا، وستظل نموذجاً يُحتذى به في المروءة والنبل الإنساني والوطني.
نسأل الله العلي القدير أن يبارك في عمرك وصحتك، وأن يزيدك من فضله، ويجزيك عنا وعن كل من قصدك خير الجزاء، وأن يجعل كل ما قدمته في ميزان حسناتك.
مع خالص التحية والتقدير: أهل الجديد الثورة