حباب الشيخ صاحب الترحاب
وحباب الشيخ مشجع الشباب
وجدناه معلما كما كان
مرتبا كما كان
موجها كما كان
داعما كما كان
الله وحده يعلم ما يعمله
تقبل الله منكم السند والعضد و(من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس)
جزاكم الله كل الخير شيخنا وأستاذنا العمده مضوي محمد حاج إبراهيم
جمعتنا الغربة بأخينا العمدة مضوي، فوجدنا رجلا يفرض احترامه بسمته ووقاره، بشوشا كريما جوادا واسع الأفق علما وحكمة، مجلسه لا يفرغ من الضيوف، مؤنسا جليسه بعذب الذكريات وذكر الحبيب، فسبحان من كتب له القبول، وجعل صحبته مما لا يمل ومجلسه مما تطيب به الخواطر، حفظه الله وأدام عليه جميل الخصال
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة الكرام في قروب طوارئ الجديد الثورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
اليوم يطل علينا صاحب الطلعة البهية والمقام الرفيع، الحبيب ابن الحبيب، العمدة مضوي ود العمدة محمد ود حاج إبراهيم، أخونا العزيز الفاضل، صاحب الرأي السديد والمواقف المشرفة.
إنه مضوي، الذي ورث الكرم والمروءة وطيب الخصال… كابراً عن كابر، فكان نعم الابن الصالح للرجل الصالح، ونعم الخلف لخير سلف. رجل كريم الأصل، رفيع القدر، أصيل المعدن، تظهر معادن الرجال الحقيقية عند المحن والشدائد.
أخونا مضوي، لقد كنت بحق اسماً على مسمى؛ نجدك عند المحن، وفي الملمات، وعند الحارة، عضداً وسنداً لأهلك وعشيرتك. وهذه ليست غريبة عليك، فأنت ابن بيت العمدة عمنا محمد ود حاج إبراهيم، عليه رحمة الله، ذلك البيت العامر بالأصالة والكرم والمروءة، فالبذرة الطيبة لا تنبت إلا طيباً، والأصل الكريم لا يُثمر إلا كريماً.
وما شاء الله، فقد اجتمع لك شرف الآباء وطيب الأجداد؛ فأنت محظوظ بأعمدة من الرجال، وكأنك وقعت بين بحرين من الكرم والفراسة، فأبوك فارس، وجدك لأمك صاحب فراسة وحكمة، فكان طبيعياً أن ترث هذه الخصال الحميدة، وأن تحمل راية الكرم والمروءة، شأنك في ذلك شأن أهل بيتك الكرام الذين عُرفوا بطيب المعدن وحسن الخصال.
إن أمثال مضوي هم ذخيرة الأهل، وسند العشيرة، وعنوان الوفاء والأصالة، وهم الذين تؤكد مواقفهم أن الرجولة ليست كلمات تُقال، وإنما مواقف تُثبتها الأيام، وأعمال تشهد لها المحن والشدائد.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك فيك، ويسدد خطاك، ويحفظك في حلك وترحالك، ويجعلك دائماً ذخراً وسنداً لأهلك، وأن يرحم عمنا محمد ود حاج إبراهيم رحمة واسعة، ويجعل ما تركه من سيرة طيبة وخصال كريمة في ميزان حسناته.
لك منا كل المحبة والتقدير والاحترام، يا مضوي، يا ابن الأصول ومعدن الرجال.
أخوكم
عبد الرحمن محمد أحمد
السر احمد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦
لم نلتقي كثيرا والتقينا في المملكة مرتين مرة في مناسبة زواج ومرة أخري في وفاة الاخ الشيخ ادريس عنتر عبدالرحمن له الرحمة والمغفرة وتحاذبنا أطراف الحديث ومن خلال الأحاديث والتواصل لاحقا تدرك أن الرجل مهموم بالوطن وبشئون الأهل رغم سنين الغربة ونحن طبعا كنا في المملكة نزوح وخوف من الحرب زي ماقال استاذ… احمد عبدالقادر لأحد الإخوة مستفسىرا عن حضورنا السعودية مغتربين بعد أن ترك الناس الاغتراب وأستاذ احمد كان سريع البديهة. حاضرا بالإجابة وقال للاخ نحن جابتنا الحرب دي ما جينا مغتربين وسبحان الله تحول نزوح الاستاذ احمد اخيرا الي اغتراب وتكريما من مدراس دكتور ابو ذر الكودة فكتر خيرك استاذ احمد عبدالقادر وانت تخدم العلم والتعليم وسبحان الله تحولت نغمتك لنعمة وخير من ربنا وكتر خيرك العمدة مضوي محمد احمد وربنا يخلف عليك ويحزيك الف خيرا عنا قدمت وتقدم لأهلك وناسك وربنا يتقبل منك وفي ميزان حسناتك يارب
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والمشاريع بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»