انا خاويت رجالا كلهم فراس
فارسنا اليوم اخونا الكريم/قريب الله عبدالصادق أهل الخير والعطاء يعرفه المرضي والمحتاجين في مستشفى ألتي ومستشفي جياد كريما منفقا ومسددا ومرتبا لمرضانا شفاهم الله وتقبل منكم وزادكم من فضله
جزى الله أخانا امتداد الأكرمين قريب الله خيرا وشكر سعيه وتقبل جهوده في أيام النزوح وما بعدها، وما تعرض له من حبس وتوقيف لا لشيء سوى سعيه في قضاء حوائج أهله، نسأل الله أن يتقبل منه ويجزيه خيرا
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة في قروب طوارئ الجديد الثورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم اتكاءة وفاء وعرفان في منزل أخونا محمد ود عبد الصادق، كما يحلو لأهلنا مناداته بهذا الاسم، لنسترجع سيرة منبع الكرم والفراسة، ونقف وقفة تقدير أمام أسرة عريقة ورثت طيب الخصال وحميد السجايا.
نبدأ بوالدهم، أخونا محمد عبد… الصادق، عليه رحمة الله ورضوانه، ذلك الرجل الذي ربطتني به محبة خاصة وقرب شديد، رغم فارق العمر بيننا. فقد اكتشفت فيه صفات نادرة قلّما تجتمع في رجل واحد؛ كان شديد التحري في أمر الحلال، لا يطعم نفسه إلا من طيب، وكان يوصي الآبناء بالحرص على الحلال في المطعم والمكسب، وأنا شاهد على ذلك.
وإذا كان هذا هو معدن الوالد، فماذا ننتظر من الأبناء؟!
لقد تشرب أبناؤه من والدهم الخصال الحميدة، والكرم الأصيل، والرأي السديد، وحسن التعامل مع الناس، فكانوا خير امتداد لسيرته الطيبة، وامتدادًا لأثره الجميل الذي تركه في أهله ومجتمعه.
ومن بين هؤلاء الأبناء يبرز ابننا الأستاذ قريب الله محمد عبد الصادق، الذي بذل مجهودات جبارة خلال فترة الحرب، حين تفرقت الأسر واشتدت المحن، فكان نعم المعين بعد الله سبحانه وتعالى، حاضرًا بجهده ومواقفه، ساعيًا في خدمة أهله والوقوف إلى جانبهم في أحلك الظروف.
وهذا ليس غريبًا على أبناء الجديد الذين تربوا على قيم التكافل والتراحم، وتعلموا أن الرجولة مواقف، وأن معادن الرجال تظهر عند الشدائد، وأن خدمة الأهل شرف ومسؤولية قبل أن تكون واجبًا.
إننا اليوم، ونحن نتحدث عن قريب الله، لا نشيد بشخصه وحده، بل نحيي سيرة والد كريم أحسن التربية وغرس القيم، فأنبتت تربيته رجالًا يحملون اسمه الطيب، ويواصلون مسيرته في الخير والعطاء.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم أخانا محمد عبد الصادق رحمة واسعة، وأن يجعل ما غرسه من خير في ميزان حسناته، وأن يبارك في أبنائه وأهله، ويوفق ابننا قريب الله في دنياه وآخرته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدمه لأهله، ويجعل كل ما بذله في ميزان حسناته.
والتحية والتقدير لكل أبناء الجديد الذين جعلوا من خدمة أهلهم رسالة، ومن الوقوف معهم وقت الشدة عهدًا لا يتخلفون عنه.
أخوكم
عبد الرحمن محمد أحمد
احمد الطيب عمر اسماعيل١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
تبارك الله.. رجل بمعنى المثاليه الحميد.. جسدت فيه هيئة التمكين المحمدي.. مهذب لامن احد بل بالفطره السليمه الناضجه .. خبيرفي مجاله.. كريم. بشوش.. اجواد.. طيب عشره.. وحسن المظهر. ابيض ظاهريا خارجيا.. يحب الحق ولايبالي من أحد لأجل العداله.. متفقه.. مثقف.. باربو الديه.. سفيرلكتاب الله تعالى.. موءهل… دينيا.. وأكاديمية.. يستحق أن نطلق عليه شرف الاستاذه.. استاذ ومستشار في مجاله.. تقلدمناصب العظماء.. ترتاح وانت بجواره.. ويجبرك بالأدب في حضرته.. متواضع.. كبيرعقلا وصغيرعمرا.. رجل قيادي من طراز فريد يعجزالزمان أن يأتي بمثله.. يعرف كيف يتعامل مع دنياه ويعلمهاجيدا انهامطيه لاخراه.. من اسره دينيه غنيه بالأخلاق.. والأدب.. والعلم.. عاشواعلي الحلال ورحم الله والدهم بقدر ماقدم لهم.. مبتسم دوما.. ودايمابنختوفوق محل الوجعه.. حفظك الله َرعاك اخي الفاضل المهذب.. قريب الله. الرجل المثقف.. الجميل.. المهذب.. دمت لنا خرا ومجدا.. وجزاك الله عنا الف خيرواحسان🪴🌹🪴
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والمشاريع بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»