شمس الدين ابن أخينا علي، شاب مثقف موسوعي وطموح، وكريم من أسرة كريمة ظهرت أصالة معدنها في الملمات، فكانوا قضاة للحاجات وأهل فزعات. وقد سار شمس الدين على درب أهله، يستقبل النازح، ويواسي المحتاج، ويسعى في علاج المريض، جعل الله ذلك كله في ميزان حسناته وبارك مسعاه.
سيرة رجال الخير · ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
شمس الدين علي عبدالقادر
المهندس الاسم الكامل: شمس الدين علي عبدالقادر العجبرجالاً عاليه بي فوق الثريا جباهه بفخر وافتخر بي خوتن واتباهه عندي رفيق معزز والكرم من شيمتو
إنه المهندس شمس الدين علي عبد القادر لقيناه ماشاء الله بحرا من الكرم لم نسمع منه غير أبشر في كل رد ،في الأدويه المقطوعه وفي توفير فحص الملاريا وتوفير أجهزه فحص السكري وتوفير أجهزه كمبيوتر عاليه الجوده للمركز الصحي وجمعيه البر وسندا لكل مريض أو عابر سبيل في عطبره لا ننسي لك كل هذه المواقف أخي الباشمهندس شمس الدين ولا ينسي لك أهلك جزاك الله كل الخير عنهم محبه ودعاء
طوارئ الجديد الثورة ١ · ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ما قاله الأهل
محمد جلي١٢ أكتوبر · ٧:٢٩ ص
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة الكرام في قروب طوارئ الجديد الثورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
اليوم، وبعد صلاة الفجر، أطلت علينا صورة صاحب الطلعة البهية، والكريم ابن الكريم ابن الكريم، ابننا شمس الدين علي، وما أدراكم ما شمس الدين! فهو سليل بيت عُرف بالكرم والأصالة وطيب المعشر.
وإذا أردت أن تعرف الكرم، فانظر… إلى بيت أخونا علي عبد القادر، وإذا أردت أن تعرف دماثة الأخلاق ونبل الصفات، فهنا تجد النموذج الذي يُحتذى به. فالكرم خُلق يُورث، والأخلاق الطيبة تُغرس في النفوس قبل أن تظهر في المواقف، وما أجمل أن يرى الإنسان ثمرة تربيته في أبنائه، وهم يحملون مشاعل الخير والعطاء من بعده.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنّ على أخينا علي عبد القادر بموفور الصحة والعافية، وأن يشفيه شفاءً لا يغادر سقماً، وأن يقرّ أعين أهله ومحبيه بتمام عافيته.
لقد ظهرت معادن ابننا شمس الدين في تفريج الكربات عن أهلنا في الجديد، والوقوف إلى جانبهم في أوقات الشدة، كما ظهرت معادن أبناء أخينا علي عبد القادر في عطبرة، من خلال استقبال أهلنا والقيام بواجبهم تجاههم، وكذلك في غير عطبرة من المواقع التي امتدت إليها أياديهم البيضاء.
وهنا نقول: إن الرجال تُعرف بمواقفها، وإن أصالة البيوت تظهر في أوقات المحن، وما قدمه شمس الدين وإخوانه شاهد على أن الخير ما زال باقياً في أهلنا، وأن روابط الأخوة والتكافل لا تزيدها الشدائد إلا قوةً ومتانة.
شكراً ابننا شمس الدين علي، وشكراً لأسرة أخينا علي عبد القادر، على كل ما قدمتموه وتقدمونه لأهلكم، وعلى مواقفكم المشرفة التي ستظل محل تقدير واعتزاز.
نسأل الله أن يديم عليكم نعمه، وأن يصبّ عليكم الخير صبّاً، وأن يبارك في أموالكم وأعماركم وأهليكم، وأن يجعل كل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم، وأن يجزيكم عن أهل الجديد خير الجزاء.
فالتحية لكم من القلب، والتحية لكل يد امتدت بالخير، ولكل قلب حمل همّ الأهل والوطن.
أخوكم عبد الرحمن محمد أحمد
السر احمد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
الباشمندس شمس الدين علي الرجل الذي يقابلك دائما بترحاب وابتسامة لا نفارقه ابدا ، ورغم صغر سنه الا أنه تقدم الصفوف من خلال مبادراته ووقفته الجميلة مع أهله سواء كان في مناطق النزوح أو خلال الحرب وبعد العودة للديار فكنت عونا و سندا لأهله وشمسا اسم علي مسمي اضأءت لهم جزء من جوانب الطريق حتي يتثني لهم… العودة والعيش مجددا فامثاله قليل كيف لا وهو يرد تميزه الشخصي وتكريمه في شركات التعدين لاصحاب الفضل الحقيقين من موظفين وعمال وقال هم سبب اساسي في هذا التكريم والتميز ود كلام الناس لمن تكون كبارا وتتعب في مرادها الاجسام فربنا يتقبل منك ويجعله في ميزان حسناتك ويخاف عليك بالخير والبركة ونتمني لك التوفيق والتميز في مجال التعدين ولا تنسي أن نعزي أنفسنا والشعب السوداني ونعزيك بصورة شخصية يا هندسة في ضحايا وشهداء مناطق التعدين في شمال الوادي ونسأل الله أن يتقبلهم ويسكنهم فسيح جناته مع الصديقين و الشهداء وحسن أولئك رفيقا ونسأل الله أن يلهم ذويهم وأسرهم الصبر علي رحيلهم
ودا ما مقام عزاء وهو مقام اختفاء وشكر للابن شمس الدين لكن نواسيه لعمله في هذا المجال