اخونا طه في ميادين العمل العام عشرات السنين ولم تشغله المناصب، ولا الالتزامات الأسرية، عن قضايا مجتمعه وخدمة أهله، ولم تفصله المسافات، بل ظل مسخرا كل طاقاته وعلاقاته في سبيل خدمة الناس وقضاء حوائجهم، فجزاه الله عن ذلك خير الجزاء، وبارك في جهوده، ومتعه بالصحة والعافية، وجعل ما يقدمه في موازين حسناته.
ت
التاج الفكي عثمان٣ أكتوبر · ٣:٥٦ م
الرجل المناسب في المكان المناسب
أطال الله عمرك
حفظك الله اخي طه
ع
عضو المجموعة٣ أكتوبر · ٨:٣٣ م
الخال العزيز طه
رفقة العمر منذ نعومه الأظافر الي الان لم نفترق الا لظروف المعايش و ان افترقنا جسدا يظل الخال طه في الروح .
امكن لا يخفي علي الجميع ان تنفس طه شهيقا كان الزفير مني .
و لنا قصص طويلة و عجيبه شرقا و غربا .
و بيني و بينه اخصص الخصوصيات .
متعه الله بالصحه والعافيه .
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد٣ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة في قروب طوارئ الجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
صباحكم مبارك، نفتتحه اليوم بذكر علم من أعلام بلادي، وأحد أبناء الجديد الأوفياء، ابن الخالة الأستاذ طه دفع.الله
الأستاذ طه دفع الله قامة إدارية واجتماعية متميزة، لا تكاد تتجاوزها ولاية الخرطوم؛ فقد تولّى أحد أهم المرافق فيها، وأثبت… خلال فترة توليه كفاءة واقتدارًا، فأجاد وأفاد، وترك بصمة واضحة في المكان الذي عمل فيه.
أما علاقته بـالجديد، فقد ارتبط اسمه منذ وقت مبكر بالعمل الاجتماعي، وكان وهو طالب صاحب همة ونشاط في خدمة أهله ومجتمعه. ومن المبادرات التي عُرف بها آنذاك مقولة «المشاكل والحلول»، التي تناول من خلالها قضايا الجديد ومعضلاتها، وساهمت أفكاره ومبادراته في إيجاد حلول لبعض المشكلات، وكان لذلك أثر طيب في المجتمع.
ثم دارت به الأيام، فأصبح سفيرًا لأهل الجديد في مصر، يحمل هموم أهله أينما كان، ولم يكتفِ بالكلام، بل ترجم حبه للجديد إلى عمل ومواقف. فهو يسعى مع إخوانه في تقديم المعونات للمحتاجين، والوقوف إلى جانب المرضى، والإشراف على حالات العلاج، وتقديم ما يستطيع من عون ومساندة لأبناء الجديد في مصر.
وهذا، والله، قليل من كثير مما يمكن أن يُقال في الأستاذ طه دفع، فهو نموذج للابن الذي لم تنسه الغربة أهله، ولم تشغله مشاغل الحياة عن خدمة مجتمعه.
نسأل الله أن يبارك في عمره وعمله، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يجعل ما يقدمه لأهله في ميزان حسناته، وأن يوفقه ويسدد خطاه، ويزيده من فضله.
جزاك الله خيرًا وإحسانًا يا ابن الخالة الأستاذ طه دفع الله ، وبارك الله فيك وفي كل من يعمل معك لخدمة أهلنا في الجديد.
أخوكم
عبد الرحمن محمد أحمد
ابراهيم حمزة مكي٣ أكتوبر ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}، وصح عن المصطفى ﷺ أنه قال: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ».
وفاءً لأهل الوفاء.. كلمة شكر وعرفان لرمز العطاء الإنساني والخدمي الأستاذ طه دفع الله الطيب
إلى ابن الجديد البار (زول… الدَغْنَة ، ومن ارتبط وجدانه بترابها ونشأ وترعرع في أحضانها.. الأستاذ الفاضل : طه دفع الله الطيب.
تتزاحم الكلمات وتتسابق العبارات لتقدم لك أسمى آيات الشكر والامتنان، تعبيراً عن ذلك الانتماء الصادق الذي حملته في قلبك تجاه موطن نشأتك ومسقط رأسك "الجديد الثورة". هذا الارتباط الوجداني بالأرض وحب الأهل يذكرنا بما قاله أمير الشعراء أحمد شوقي
وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي .. وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا
وَطَنِي لَوْ شُغِلْتُ بِالْخُلْدِ عَنْهُ .. نَازَعَتْنِي إِلَيْهِ فِي الْخُلْدِ نَفْسِي
لقد كنت – وما زلت – نموذجاً يُحتذى به في الوفاء للجذور. فمنذ زمن بعيد، يسجل لك التاريخ مشاركتك الفاعلة والدؤوبة في معظم اللجان الخدمية بالمنطقة، واضعاً مصلحة أهلك فوق كل اعتبار. ورغم تدرجك المهني الرفيع في العاصمة، ووصولك إلى قمة الهرم الإداري كمدير عام لمصلحة أراضي ولاية الخرطوم، إلا أن هذا المنصب لم يزدك إلا تواضعاً وقرباً من أهلك؛
وَأَنْتَ امْرُؤٌ أَفْضَتْ إِلَيْكَ صَنَائِعِي .. وَأَنْتَ امْرُؤٌ جُوداً تُعَدُّ وَتُذْخَرُ
فَمَا يَسْتَوِي كَسْبُ المَلُومِ وَمَنْ إِذَا .. تُبُوِّئَ فِي مَجْدٍ يَزِيدُ وَيَكْبُرُ
ولن ينسى التاريخ، ولن تنام ذاكرة "الجديد الثورة" عن وقفاتك الإنسانية العظيمة في أحلك الظروف وأصعب الأوقات، حينما توليت بكل أمانة وإخلاص ملف العلاج في جمهورية مصر العربية. فكنت تشرف بنفسك، وبقلب الأب والأخ المحب، على علاج أبناء "الجديد" المتعففين، تمد لهم يد العون وتذلل الصعاب في غربتهم الطبية. وهنا يعجز الكلام الفصيح، ليتحدث الدوبيت السوداني بلسان أهلك الفخورين بفزعتك وجودك وكرمك الأصيل الحاضر في المغترب والوطن:
تِسْلَم يا العشاري الما بِتْعُوم في القِيفْ
يا دَقَر الهَنَشْ صَيْ أُم خَلايا صِيفْ
كَرَماً في دِيارَك شُفْتُو ما وَصِّيفْ
أَخَلِّي (حاتم الطائي) يَنْزِل في بَراحْتَك ضِيفْ
إن كل هذه الجهود، وهذا العطاء اللامحدود، نابع من حلم عظيم يسكن وجدانك، وعزيمة صادقة تسعى من خلالها دوماً لأن تجعل من "الجديد الثورة" جنة الله في الأرض، بجمالها، وترابط أهلها، واكتمال خدماتها.
نسأل الله العلي القدير أن يجزيك خير الجزاء على كل قطرة عرق بذلتها، وكل بسمة أمل زرعتها في نفوس المرضى والمحتاجين، وأن يبارك في عمرك وصحتك، ويجعل ما قدمت في ميزان حسناتك. ستبقى سيرتك العطرة منارة تلهم الأجيال في حب الأرض والوفاء لأهلها.
مع خالص التقدير والمحبة،
أهلك ومحبوك في الجديد الثورة
جادالله كرتوب٣ أكتوبر ٢٠٢٦
ذات مرة، كان الأستاذ طه دفع نائما في داره أيام دراسته بالجامعة، فجاءت إحدى عماتنا وايقظته من النوم قائلة له: (عندي زبالة، ارح ليس لي البيت ). لم يعنفها ولم يستثقل طلبها، وإنما قال لها بهدوء وصوت ناعس: (الزبير ود بشير الزبير شغال معاي طلبة، خليه قبال ما أجهز وأجيكم هناك يجهز الزبالة... وحديث كونه… يعمل في هذا المجال وأن الزبير يعمل معه طلبة كله من نسج خياله).
واسمرذي عشرين ترضاه واردا
ويرضاك في ايراده الخيل ساقيا
ومضت المرأة راضية إلى الزبير، ولا أدري كيف اكتملت بقية القصة، لكن الذي بقي منها عندي هو ذلك المعنى الجميل... رجل قريب من الناس، لا يستثقل حاجاتهم، ولا يرى في خدمة الآخرين ما ينتقص من قدره.
وهذا الموقف الصغير يشبه كثيرا ما عرفناه عن الأستاذ طه طوال معرفتنا به. فمنذ وقت مبكر سمعنا به في حلقات التلاوة، ثم عرفناه فردا عاملا في رابطة طلاب الجديد الثورة، تلك الرابطة التي كان لها أثر كبير في تشكيل جيل من الشباب الذين حملوا هم أهلهم وقريتهم، ومضوا في دروب العمل العام والخدمة الاجتماعية.
ثم واصل الأستاذ طه هذا الطريق، فكان عضوا مؤثرا في اللجان الشعبية، وعضوا فاعلا في عدد من اللجان الأهلية والخدمية، وكان له حضور مقدر في مجموعة (أمناء التراث)، حيث شارك مع آخرين في حفظ ذاكرة المكان والاهتمام بما يتصل بتاريخ أهله. وفي السنوات الأخيرة برز حضوره كذلك ضمن لجنة الطوارئ، يعمل بهمة عالية، ويتفانى في خدمة أهله، حاضرا حيث تكون الحاجة، ومشاركا في معالجة ما يستجد من مشكلات.
ولم يتوقف هذا الدور عند حدود الجديد الثورة، فقد كان ممثل لجنة الطوارئ في جمهورية مصر العربية، وهناك وجد نفسه في موقع يحتاج إلى كثير من التواصل والثقة وحسن المتابعة، فكان وسيطا بين الخيرين من أبناء الجديد الثورة والمرضى الذين يحتاجون إلى العلاج والرعاية. يسعى إلى إيصال العون إلى مستحقيه، ويربط بين من يريد أن يقدم الخير ومن يحتاج إليه، في صورة أخرى من صور الخدمة التي عرف بها.
و أجمل ما في سيرة الأستاذ /طه أن هذه الأعمال جاءت متصلة ببعضها، من حلقات التلاوة، إلى رابطة الطلاب، إلى اللجان الشعبية والأهلية، ثم أمناء التراث ولجنة الطوارئ، وصولا إلى دوره في مصر. تتغير المواقع والظروف، وتبقى الفكرة واحدة هي.... أن يكون الإنسان قريبا من أهله، حاضرا في حاجاتهم، مستعدا لأن يفعل ما يستطيع حين يحتاجه الناس.
نسأل الله أن يجزي الأستاذ طه عن كل يد امتدت إليه، وكل مريض أعانه، وكل حاجة سعى في قضائها، وكل عمل خير شارك فيه، وأن يجعل ذلك كله في ميزان حسناته، وأن يبارك له في عمره وصحته وأهله، ويكتب له أجر من كان سببا في تفريج كربته، وأن يحفظه ويعينه على مواصلة طريق الخير، ويجزيه عن أهله ووطنه وبلدته خير الجزاء.
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والنفرات بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»