يا أسد الكداد .. الفي خلاك رزم
يا رعد الخريف .. الفوق سماك دمدم"
بابك ما انقفل .. ونارك تجيب اللم
ما بتحلف .. تقول غير استريح حرم
سيرة رجال الخير تمضي ويشرفنا بها رجل يعرفه الجميع سباقا لكل خير سرا وعلانيه الشيخ/عبدالله أحمد علي جزاك الله كل الخير عن أهلك كنت ومازلت عند الضيق نورا في الطريق
طوارئ الجديد الثورة ١ · ٢ أكتوبر ٢٠٢٦
ما قاله الأهل
ع
عضو المجموعة٢ أكتوبر · ٦:٢١ م
ربنا يديه الصحه والعافيه
م
محمد جلي٢ أكتوبر · ٨:٢٩ م
ربنا يوسع عليه ويصب عليه الخير صبا ويجعل ما يقدم في موازين حسناته
كُتب عنه أيضاً
ابراهيم حمزة مكي٢ أكتوبر ٢٠٢٦
"من لا يشكر الناس لا يشكر الله"
يا جماعة الخير، أهلنا وأحبابنا في الجديد الثورة.. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..
الليلة وقفتنا وقفة وفاء وعرفان بتختلف، وقفة بتفوح بالبشاشة والترحاب وبتشبه ديوان كرم مفتوح ما بينقطع عطاؤه، لزول سند وركيزة كلنا بنعتز بوجودو وسطنا، أخونا واخونا الغالي عبد الله أحمد… علي.
الراجل القامة العرفناهو وعرفته ديار الغربة والمحنة، والمثل المضروب فيهو في البلد بيقول: "إذا كان حارس البوابة الغربية في السعودية محمد الحاج، فحارس البوابة الشرقية فيها هو عبد الله أحمد علي". فكل من زار مكة أو جدة من أهلو وناسو وجيرانو، كان بيستقبلو بالبشاشة وبفتح ليهو بيتو وديوانو قبل إيديهو.
وفي كرمو الفياض ده، وسنده للأيتام والمساكين ومشاركته في كل أعمال الخير في الجديد الثورة،
بِتْجُودْ بالـمَالْ وِتَفْرَحْ بِي الـضُّيُوفْ إنْ جَاتْ
يَا الـعَادَاكْ نَدِمْ.. وِالـمَاتْ فِي حِمَاكْ مَا مَاتْ
إيدَكْ لِلْيَتَامَى.. وِلِلْـمَسَاكِينْ جَنَّاتْ
تَقْسِمْ فِي الـرَّغِيفْ.. وِالـخَلْقِ فِي شِدَّاتْ
وبنقول فيهو كمان من مسادير الدوبيت المعروفة في فزعة المحتاجين:
يَا بَاحِثْ عَنِ الـجُودْ.. هَاكَ عَبْدَ الله
بَشَّاشْ الـوِجِيهْ.. مَا عَرَفْ يَوْمْ ذِلَّه
سَنَدْ الـعَادِمْ الـمِسْكِينْ.. وِالـفِيهُو عِلَّه
بِيْشِيلْ الـحِمِلْ الـتَّقِيلْ.. وَمَا بِيَقُولْ قِلَّه
اخونا عبد الله أحمد علي ما قصر يوم في غربة ولا في بلد؛ مشارك في كل كبيرة وصغيرة تهم أهل الجديد الثورة، واقف بنفسو ومالو وجهدو على حوائج الضعفاء، وجبر خواطر الأيتام والمساكين. زول كلمة صادقة وقوية، ورايو حكيم يحل الشباك، والشهامة والأصول دي وراثة دم وأفعال حقيقية مشهودة ومجربة كابر عن كابر.
يا أبا أحمد.. كلمات الشكر والتقدير كلها بتقيف قاصرة قدام وقفاتك التاريخية المشرفة، ومواقفك العظيمة في إكرام ضيوف الرحمن، وسندك للايتام والمساكين في الجديد الثورة. نسأل الله العلي القدير إنه يمتعك بالصحة والعافية الكاملة، ويطوّل في عمرك، ويحفظك ويديمك لينا وللبَلَد تاج فوق الراس، وسند وذخر دايماً وأبداً وكت الواجب.
عبد الرحمن محمد أحمد٢ أكتوبر ٢٠٢٦
الإخوة الكرام في قروب طوارئ الجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيل الشكر والتقدير للابن الأستاذ إبراهيم حمزة، فقد طرق اليوم بابًا وعرًا، لكنه بابٌ مليء بالخير، وطريقٌ شاقٌّ لكنه عامر بالجودة والكرم، ولا يسلك مثل هذه الطرق إلا الرجال أمثال أخينا العزيز عبدالله أحمد علي.
فهو كريمٌ مفضال،… جوادٌ معطاء، وصاحب أيادٍ بيضاء، وعَلَمٌ من أعلام أهل الجديد والعيلفون في كثير من الفضائل، ولا نزكيه على الله، وإنما هي شهادة حق فيما عرفناه عنه من كرمٍ وأصالةٍ وحسن خلق.
وهو بالنسبة لنا أخٌ عزيز، وابن أخٍ عزيز، أخونا أحمد عليه رحمة الله، كما أنه ابن خالٍه عزيز،ة وقد ورث من أهله الكرام جميل الصفات، وحسن الذوق، وطيب المعشر، والكرم، والأخلاق الفاضلة.
وهو من أبناء أحمد سليمان، رجالًا ونساءً، تلك الأسرة التي عُرفت بالفضل والمروءة والكرم، فنسأل الله أن يحفظهم من علي قيد الحياة،ويرحم الاموات وأن يبارك في ذريتهم.
أخي عبدالله، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لك في مالك، ويبارك لك في ذريتك، ويزيدك من فضله، ويجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك، وأن يظل باب الخير مفتوحًا على يديك.
جزاك الله خيرًا وإحسانًا، وبارك الله فيك وفي أهلك.
أخوك عبد الرحمن محمد أحمد
جادالله كرتوب٣ أكتوبر ٢٠٢٦
تمضي سيرة رجال الخير، ويأتي ذكر اسم العم عبدالله أحمد علي، رجل ارتبط اسمه بمعان جميلة من الشهامة وحسن المعاملة. عرفه القريبون منه إنسانا يلمس حاجات من حوله، ويبادر إلى معاونتهم دون انتظار كثير من الكلام، ويجد في خدمة أهله واجبا نبيلا نشأ عليه.
و عطاؤه ليس مرتبطا بظرف خاص أو مناسبة محددة، ولكنه… يظهر في مواقف متتابعة، يشارك فيها أهله أفراحهم وأحزانهم، ويحرص على أن يكون قريبا منهم حين يحتاجون إلى من يساندهم ويطمئن قلوبهم. أما علاقته بوالديه(رحمهما الله) ، فكانت عنوانا راسخا لتقديره لهما ووعيه بمكانتهما، وتجسيدا لتربية كريمة انعكست على سلوكه وتعاملاته.
وهذه الأوصاف قطعا لا تصنعها الكلمات، ولكنها تنضج عبر السنوات والمواقف اليومية التي يراها الناس ويتذكرون أثرها. لذلك بقي عبدالله في ذاكرة أهله رجلا يبعث حضوره الطمأنينة، ويمنح من حوله شعورا بأن الشدائد أهون حين يجدون إلى جانبهم قلبا حاضرا ويدا ممدودة..... ولذلك شواهد كثيرة يصعب حصرها.
العم عبدالله أحمد علي، جزاك الله خيرا عن كل خاطر أسعدته، وكل حاجة سعيت في قضائها، وكل موقف تركت فيه أثرا طيبا. نسأل الله أن يبارك فيك وفي أهلك، وأن يجعل إحسانك إلى والديك وعنايتك بمن حولك ذخرا لك، وأن يكتب لك أجر ما قدمته من خير سرا وعلانية، ويديم عليك نعمة القدرة على العطاء.