نعم الرجل أخونا خالد، فقد كرس حياته لخدمة مجتمعه، وظل يعمل في صمت وإخلاص، بعيدا عن التلون والمجاملة، جعل الله ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وألبسه ثوب الصحة والعافية، وبارك له في عمره وأهله.
ع
عضو المجموعة٢ أكتوبر · ١:٠٦ م
منور مع جبل الرماه ربنا يديك العافيه
ع
عضو المجموعة٢ أكتوبر · ٩:١٥ م
الراكز الجندي الخفي الذي يعمل في صمت تام و إخلاص وتفاني وصدق وشفافيه منقطعة النظير والذي وقف ساعة العسرى وجاع ليطعم غيره كسى الحفاة العراة وعالج المرضى واعان الضعفاء
له منا كل الاحترام والتقدير
وجزاه الله عنا وعن اهل الجديد كل خير لما قدمه ساعة العسرى ومايقدمه حتى اللحظه وان يجعل ذلك في ميزان حسناته (ابو عمر)
كُتب عنه أيضاً
عبد الرحمن محمد أحمد٢ أكتوبر ٢٠٢٦
إخوتي في قروب طوارئ الجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لقد أتحفتمونا اليوم بذكر فضائل فارس من فرسان الجديد الثورة، ابننا المهندس خالد محمد عبد الرزاق.
ولا تستغربوا كلمة «ابننا»؛ فأنا خاله من ناحية والدته، وعمّه من ناحية والده! وهذه كسرة بسيطة وتعريجة صباحية، حتى نثبت حقنا في البنوة.
…
أما المهندس خالد محمد عبد الرزاق، فهو بحق كالقيس، إنما نزل نفع؛ رجل ترك بصمات واضحة في خدمة أهلنا في مجالات متعددة، في الصحة والماء والكهرباء والتعليم، وفي جمعية البر الخيرية التي يُعد أحد أعمدتها وربانهاالماهر الذي يُعتمد عليهم.
وهو كذلك الطريفي زول نصيحة، صاحب كلمة طيبة ومشورة نافعة، يعمل بهدوء، ويضع مصلحة أهله فوق كل اعتبار.
وبهذه المناسبة، نقول للحلو: الحلو ما بكتمل، وهذه همسة في أذن أخونا خالد، وهي وصية أبونا ود بدر الكريمة:
«عدي الكليمة وأعطي اللقيمة، وبالليل أخد ليك قويمة، تكون من أهل النهيمة».
والمقصود أن الإنسان مهما بلغ من مكانة وعطاء، يظل محتاجاً إلى الاستمرار في البذل، وإلى أن يكون قريباً من أهله، حاضراً في أفراحهم وأتراحهم، ناصحاً ومشاركاً وخادماً لهم.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك فيك يا خالد، ويزيدك توفيقاً وسداداً، ويجعل ما تقدمه لأهلك وبلدك في ميزان حسناتك، وأن يوفقك لمزيد من العطاء، ويجعلك دائماً عند حسن ظن أهلك ومحبيك.
وجزاك الله خيراً وإحساناً، وبارك فيك وفي جهودك.
أخوك
عبد الرحمن محمد أحمد
جادالله كرتوب٢ أكتوبر ٢٠٢٦
الأخ خالد محمد عبدالرزاق ظل ثابتا على نهجه، حاضرا مع أهله في أصعب الظروف، يخدمهم بالطعام والعلاج، ويقف إلى جانبهم في زمن عصيب كانت فيه قوات الدعم السريع تسيطر على الجديد الثورة وتحاصر أهلها.
وفي تلك الأيام القاسية، تجلد خالد وصبر، وظل يسعى في صمت إلى إيصال الطعام والدواء لأهله في القرية، واضعا… حاجتهم فوق مشقة الطريق وخطر الظروف.
هذه مواقف تبقى في ذاكرة الناس، لأنها تكشف معدن الإنسان وقت الشدة، وتؤكد أن الوفاء لأهل المكان لا يحتاج إلى كثير من الكلام.
نسأل الله أن يجزي الأخ خالد محمد عبدالرزاق خير الجزاء، وأن يبارك له في ماله وصحته وأهله، ويجعل ما قدمه لأهله ذخرا له في الدنيا والآخرة، وأن يحفظ الجديد وأهلها، ويرفع عنها كل سوء، ويكملها أمنا وعافية وطمأنينة. آمين.
ابراهيم حمزة مكي٢ أكتوبر ٢٠٢٦
"من لا يشكر الناس لا يشكر الله"
يا جماعة الخير، الأهل والأحباب.. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..
الليلة دايرين نقيف وقفة وفاء وعرفان، وقفة بتمثل أصالة المعدن لراجل مواقف، وقامة وتاريخ كلنا بنعتز بوجودو وسطنا في الجروب ده، أخونا وخالنا الغالي خالد محمد عبد الرزاق؛ رجل المهام الصعبة، ورجل الوقفة… المشرفة والتاريخ العظيم.
الراجل العرفناهو وكت الضيق والخوف والشدائد؛ فوقت الدعم السريع كان مسيطر على "الجديد"، خالد ده كان هو من الرجال القلائل اللي ثبتو وما غادر الجديد، وقف وقفة قوية مع الناس وكان السند والملجأ، وقبر كل الشهداء الأبرار بيدينو الطاهرتين. كان بقطع من جيبو ولقمة أولاده عشان يعالج الناس ويوزع الأكل والعلاج في السِّر وفي أدق وأصعب الظروف.
الراجل الزول الواضح الما بيعرف اللف والدوران، والما بيخاف في قول الحق لومة لائم. مسيرة حياتو كلها مليانة بر لوالديه وعطاء غير منقطع لـ "الجديد الثورة"، الأرض النِشأ وترعرع على رعايتها وخدمة أهلها وناسها.
والراجل الجبل السند، الما بتميل خطاه وكت الحارة،
رَاجِل الـحَارّة.. والـمَشهُود عَليهُو بالـخِير
وكت الـمَحاصّ تِرجف.. قُلوب العِير
بثبّت جِـبال الخَلق.. وِيقود الـمسير
بَابو مَا انْقَفَلْ.. لِلضَّيْفِ دَايِمْ مَجَالِسْ
وكت الـخُيول يِندبكن.. والـعَجَاج كَاتم
تِظهر فِراسة الـرِّجَال.. والـفَزَع حَاتم
خالد ثَبَت كَالـجِبل.. والـكِلاب تِعاتم
شَال الـحُمول الـثِّقال.. وبِالعَطَا خَاتم
خالد محمد عبد الرزاق عرفناهو دايماً زول فزعة ومروءة، يوم تضيق الحلقات وتصعب الأمور في "الجديد" والناس تغادر، بتلقى وقفتو الشجاعة وثباتو وإيثاره لقمة أولاده وعلاجه للناس في السر هو الرد الروح وأحيا الأمل وستر العِرض والأرض. ما هاب الصعاب، ولا اتراجع، ولا قصر عن أهلو وناسو، لأنو الشهامة والأصول دي وراثة دم وأفعال حقيقية مشهودة ومجربة وكت ضرب السلاح والموت.
يا أبا محمد.. كلمات الشكر والتقدير كلها بتقيف قاصرة قدام وقفتك التاريخية، وموقفك العظيم في بر والديك وعطائك وستر الشهداء، وأفعالك الخلدت اسمك بمداد من نور وفخر وسطنا في الجديد الثورة. نسأل الله العلي القدير إنه يتقبل الشهداء الأبرار في علياء الخلد، ويمتعك بالصحة والعافية الكاملة، ويطوّل في عمرك، ويحفظك ويديمك لينا تاج فوق الراس، وسند وذخر دايماً وأبداً وكت الواجب.
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والنفرات بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»