سَيْفَكْ للخَصِيمْ دَايِماً بِيَسْكُبْ دَمْ
وقَوْلَكْ للحَقِيقَة مَعَدَّلْ ومَا عَمْ
كان ومازال نعم العون والسند عنوان للتحفيز والدال علي الخير كفاعله تشهد له لجنة الأمن سابقا وتحريك قضايا تهم الجديد جزاك الله كل الخير شيخنا عبدالرحمن الشنقيطي
طوارئ الجديد الثورة ١ · ١ أكتوبر ٢٠٢٦
ما قاله الأهل
م
محمد جلي١ أكتوبر · ٥:٢٧ م
أخونا شيخ عبدالرحمن، ما زال في دروب العمل العام وخدمة الأهل متسع للكثير من العطاء، ولا تزال الأجيال بحاجة إلى أمثالك في وصلها وبناء جسور التواصل بينها ، فلا تضع العصا، وواصل مسيرتك؛ فما تقدمه من جهد وعطاء سيبقى أثرا ، نسأل الله أن يجعله في موازين حسناتك.
كُتب عنه أيضاً
جادالله كرتوب١ أكتوبر ٢٠٢٦
العم عبدالرحمن الشنقيطي، قد تكون شهادتي فيه متأثرة بما بيننا من معرفة ومودة وصلة قرابة..... لكن مواقفه معروفة... وما قدمه في خدمة أهله يتحدث عنه أكثر من الكلمات.. والحادثات وأن اصابك بؤسها
فهو الذي انباك كيف نعيمها
وجدناه محبا للخير، قريبا من الناس وقضاياهم.
لا يتأخر حين تستدعي الحاجة موقفا أو… مساندة. وفيه شجاعة في قول الحق، ونبل في التعامل....وحرص على أن يكون عونا لأهله، وهذا ما ظهر في عدد من المواقف والقضايا التي تخص الجديد وأهلها.
ونذكر مواقفه و دوره السابق ضمن لجنة الأمن، وهي أمور يقدرها من عاصرها وعرف أثرها خصوصا انه تولي هذا الأمر في وقت دقيق وصعب تمتحن فيه عزائم الرجال وعلى قدر اهل العزم تأتي العزائم.
وكيف يتم باسك في اناس
تصيبهم فيؤلمك المصاب
شهادة محبة وتقدير لرجل نعتز بمعرفته، ونسأل الله أن يجزي العم عبدالرحمن خيرا، ويبارك في جهده، ويكتب له الأجر في كل ما قدمه لأهله وبلده.
ابراهيم حمزة مكي٢ أكتوبر ٢٠٢٦
"من لا يشكر الناس لا يشكر الله"
يا جماعة الخير، الأهل والأحباب.. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..
الليلة دايرين نقيف وقفة وفاء وعرفان، وقفة بتمثل أصالة المعدن لزول فارق، وقامة وتاريخ كلنا بنعتز بوجودو وبنشيلو فوق راسنا،
عمنا الغالي عبد الرحمن الشنقيطي؛ ابن الشيوخ، سليل الفقه والصلاح؛ والده الشيخ… محمد أحمد، ابن الفقيه عبد الرحمن إبراهيم، ابن الفقيه أحمد القلع، ابن الفقيه عبد الله الشطيطة، ابن الفقيه النذير أبشرة.
هذا البيت المبني على الورع والتقوى كابر عن كابر؛ فكما قالوا عن جَدّه القديم: "راجل حلالي، ربّى أولاده بالحلال، وكان بيعرف أي لقمة تخش بطن أولاده وين مصدرها".
ومن روعة ورعه وتقواه، كان لمّا يزرع الطماطم في الجزيرة ويجي زول يشيل منه، يديهو طوالي ويشيل قدر البشيلوه الناس يعملها صلصة؛ ولما تنتهي الزراعة والموسم ينتهي، يدي شريكو كذا شوال صلصة قدر البشالوه الناس أيام الزراعة، عشان يكون أدى الناس من نصيبو هو وما أداهم من نصيب الشريك! سبحان الله.. ده الورع الحقيقي، وده البيت والمنبت الطاهر الطلع منه الشنقيطي وعمنا عبد الرحمن.
والراجل الجبل السند، الوراث الشياخة، والفقه، واللقمة الحلال والورع في الحق، بنقول فوقه كلام الدوبيت الراكز الحقيقي:
مَا دَامْ عِرْقَكْ أصِيلْ لِلجُودْ وِالفَضْلِ مَاسِكْ
بَابَكْ مَا انْقَفَلْ.. لِلضَّيْفِ دَايِمْ مَجَالِسْ
تَحْرِيفِ الـحَرَامْ.. فِيكُمْ طَبِيعَةْ مَغَارِسْ
عَاشْ جِدَّكْ حَلَالِي.. وَفِي الـمَحَاصِيرْ فَارِسْ
وعمنا عبد الرحمن هوز رجل المهام الصعبة، ورجل الوقفة المشرفة والتاريخ العظيم، رجل الكلمة الصادقة والكلمة القوية والراي السديد، ناصر الضعفاء والمساكين والركيزة الثابتة في كل حارة وفي كل كبيرة وصغيرة.
نِحْنَا عِزَّ الـمَجَالِسْ.. وِالـكَلامْ الـمُوزُونْ
وِنِحْنَا الـمَا بِنْجَامِلْ.. فِي الـحَقِيقَةْ دِيُونْ
أهْلَ اللُّوحْ وِالـمَسِيدْ.. وِالفِقِهْ الـمَصُونْ
مَا بِنَكُلْ لُقْمَةْ.. فِيهَا شَكْ وِظُنُونْ
عمنا عبد الرحمن الشنقيطي عرفناهو دايماً زول مواقف، ناصر وملاذ للضعفاء والمساكين، ويوم تضيق الحلقات وتصعب الأمور، بتلقى وقفتو هي السند. تاريخو العظيم ومسارعته للواجب ممتدة من عهد أجداده الأبرار الذين تحرّوا الحلال في مزارع الجزيرة وطاب غرسهم؛ ففي كل كبيرة وصغيرة بتلقاهو في أول الصفوف، ما بيتأخر ولا بيقصر عن أهلو وناسو، لأنو الشياخة والأصول دي وراثة دم ودين ونبتٌ حلال مصفّى. زول كلمة صادقة وقوية، ما بجامل في حق، وما بنطق إلا بالصواب، كلمتو سيف مَسنون ورايو حكيم يحل الشباك.
يا عمنا عبد الرحمن.. كلمات الشكر والتقدير كلها بتقيف قاصرة قدام وقفاتك المشرفة، وأفعالك الخلدت اسمك وتاريخك بمداد من نور وفخر وسطنا. نسأل الله العلي القدير إنه يمتعك بالصحة والعافية الكاملة، ويطوّل في عمرك، ويحفظك ويديمك لينا تاج فوق الراس، وسند وذخر دايماً وأبداً وكت الواجب.
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والنفرات بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»