أخونا شيخ أحمد، ما عرفناه إلا رجلا سمحا كريم الخلق، صادق القول والفعل، نسأل الله أن يتقبل طاعاته، ويمتعه بالصحة والعافية، ويبارك له في عمره وعمله.
كُتب عنه أيضاً
جادالله كرتوب١ أكتوبر ٢٠٢٦
أستاذ/ أحمد محمد المهدي، المعروف بين طلابه بأستاذ/ الحمودي، من أولئك الذين لا تحتاج معرفتهم إلى وقت طويل لتدرك أن وراء هدوئه وابتسامته شخصية مختلفة في نظرتها إلى الحياة وتعاملها مع الناس.
* فيه واقعية جميلة، وصبر يخفف ثقل الأيام، وإقبال على الحياة يستند إلى إيمان راسخ يجعل الدين عنده معنى يعيش به… الإنسان، في سلوكه ومظهره وتعاملاته، وليس كلمات تردد.
ولعل أجمل ما فيه أنك تجده حاضرا حيث تكون الحاجة إليه، قريبا من الناس، ومبادرا إلى الخير من غير انتظار دعوة أو طلب.
وفي مجموعة طوارئ الجديد الثورة، كان أستاذ /أحمد من الوجوه التي ارتبط حضورها بالفعل والمشاركة. فمنذ بدايات العمل، وفي مختلف مشروعات الطوارئ ومبادراتها، كان حاضرا بما يستطيع، يسهم بالرأي والجهد والدعم، ويتعامل مع حاجات الناس باعتبارها مسؤولية تستحق المبادرة. وفي المواقف التي تتطلب سرعة التصرف، تجد حضوره واضحا، وتجد يده ممدودة للمساهمة في تيسير الأمر وتجاوز الصعوبات.
ولم يكن حضوره في الطوارئ وحدها..... فقد امتد عطاؤه إلى أعمال الخير أينما طرحت، وظل قريبا من كل مشروع يرى فيه نفعا لأهله ومجتمعه.
نسأل الله أن يبارك في عمر أستاذنا أحمد محمد المهدي، وأن يفتح له أبواب التوفيق في حياته وعمله، ويجزيه عن كل ما قدمه لأهله في الجديد خيرا، ويكتب له أجر كل حاجة ساهم في قضائها، وكل خير كان له فيه سهم. ونسأل الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يجعل طريقه في الحياة عامرا بالخير، موفقا في كل عمل يسعى إليه، وأن يظل دائما واحدا من أهل البذل الذين يجد الناس في حضورهم عونا وأملا وطمأنينة.
ابراهيم حمزة مكي٢ أكتوبر ٢٠٢٦
"من لا يشكر الناس لا يشكر الله"
يا جماعة الخير، الأهل والأحباب.. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..
الليلة دايرين نقيف وقفة وفاء وعرفان، وقفة بتمثل أصالة المعدن وردّ الجميل لقامة وتاريخ كلنا بنشيلو فوق راسنا وبنعتز بوجودو وسطنا في القروب ده؛ والدنا وعمنا وأستاذنا ومربينا القدير أحمد المهدي.. سليل… الأشراف وسليل الشيوخ، ابن الشيخ محمد المهدي (المريّن) الشيخ الخفي ، وابن الشيخ شمبول، وأخو الشهيد .
الراجل القامة الوراث كرم الجدود.
سَمح العِندو كرم الضّيف.. وِرث من جِدّو
وسَمح البَابو فَاتح.. للبعَاد والرَّدّو
وكت النّاس علي خِيل الـمَحاصّة يشدّو
ثَابت كالجِبل.. بي صَاقعة مَّا بتهدّو
نِحن الفِراسة ونِحن أهل الكرم والجُود، والعَادانا طَلق.. بالعَذاب مَوعود، نِحن صغِيرنا بركِز.. للـعَنِج واندَق، ومَا بنخَاف زولاً.. في كِلمة حَق.
عمنا أحمد ما كان مجرد أستاذ بيمسك الطبشيرة ويمشي، ده كان مربي أجيال وصانع أبطال، وباني عقول. ومعظم القامات الكبار الهسي معانا في القروب ده، وأصحاب الرأي والوجاهة، هم في الأصل تلامذتو، قرو وتربّوا تحت إيدو، وشربوا منّو الحصافة، والأدب، والأصول الشديدة.
عرفناهو وعرَفتو المجالس دايماً بـ رجاحة كلمتو، ورجاحة تفكيرو، ورجاحة توجيهو السديد. زول حكيم، كلامو موزون بذهب، وأي نصيحة وتوجيه منّو في الملمات بنقيف عندها وبنتعلم منها، لأنها طالعة من قلبٍ نظيف وعقلٍ رزين ورث الحكمة والسيادة كابر عن كابر.
يا عمنا وأستاذنا الجليل.. كلمات الشكر والتقدير كلها بتقيف قاصرة قدام غرسك الطيب الأثمر فينا وفي المجتمع. نسأل الله العلي القدير إنه يتقبل شهداءكم الأبرار في علياء الخلد، ويمتعك بالصحة والعافية الكاملة، ويطوّل في عمرك، ويجعل كل حرف علمتنا ليهو وكل نصيحة هديتنا بيها في ميزان حسناتك. دمت لينا تاج فوق الراس وفخر وذخر دايماً وأبداً.
حمّل تطبيق طوارئ الجديد
ثبّت الموقع على هاتفك كتطبيق، لتصل إلى رجال الخير والنفرات بلمسة واحدة.
اضغط زر المشاركة أسفل الشاشة
اختر «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»
اضغط «إضافة»
اضغط قائمة المتصفح ⋮ أعلى الشاشة
اختر «تثبيت التطبيق» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»